أكثر من 1800 اعتداء على موظفي السكك الحديدية النمساوية خلال 5 سنوات

النمسا ميـديـا – فيينا:

سجلت الهيئة القومية للسكك الحديدية النمساوية (ÖBB) ما مجموعه 1,834 اعتداءً استهدف موظفيها خلال الفترة الممتدة بين عامي 2020 و2025، وذلك وفقاً لما كشفت عنه ردود وزير البنية التحتية بيتر هانكه على استجواب برلماني مقدم من حزب الحرية النمساوي (FPÖ). وتأتي هذه الأرقام في وقت تقوم فيه الشركة باختبار سترات واقية من الطعن تمهيداً لتعميمها على مستوى البلاد.

تفاصيل الاعتداءات والإصابات المسجلة

أوضح رد الوزير هانكه أن النصيب الأكبر من الهجمات وقع على مرافقي القطارات وفرق الخدمة والتفتيش بواقع 1,549 اعتداءً، أسفرت عن إصابة 328 موظفاً بجروح. بالإضافة إلى ذلك، تعرض أفراد أمن السكك الحديدية لـ 285 اعتداءً أدت إلى إصابة 131 منهم. وأشار الوزير إلى أن أغلبية هذه الاعتداءات تقع أثناء عمليات التفتيش على التذاكر، يليها تطبيق اللوائح الداخلية للسياسات العامة في المحطات وشروط النقل.

خطة النقاط العشر واختبار السترات الواقية

وللمواجهة التحديات الأمنية، أشار الوزير إلى استمرار تنفيذ “خطة النقاط العشر” التي أُعلنت سابقاً للحد من الاعتداءات، والتي تشمل تعزيز التعاون مع الشرطة وتنظيم دوريات مشتركة في القطارات والمحطات، زيادة أعداد الموظفين، والتوسع في استخدام أحدث أجيال الكاميرات المحمولة (Body-Cams). وعلى صعيد التجهيزات، كشف هانكه عن إجراء اختبارات ميدانية حالياً لسترات واقية من الطعن في مواقع محددة، تمهيداً لتوزيعها شاملاً في النمسا بعد نجاح التجربة، إلى جانب الاعتماد الحالي على قفازات حماية شخصية مضادة للقطع.

مطالبات حزب الحرية وانتقادات للبيانات

من جانبه، انتقد الأمين العام لحزب الحرية والمتحدث باسم قطاع النقل، الكسندر هافينيكر، خلو ردود الوزير من تفاصيل دقيقة حول عدد البلاغات المقامة، وتفاصيل الأحكام القضائية أو القرارات المتعلقة بترحيل المتورطين. وبناءً عليه، أعلن الحزب عن توجيه استجوابين برلمانيين جديدين لوزيري الداخلية والبنية التحتية للحصول على إحصاءات شاملة تتضمن جنسيات المشتبه بهم، وضعهم الإداري، إضافة إلى المطالبة بتأسيس “شرطة سكك حديدية” خاصة وإقرار بدلات مخاطر للموظفين.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى