العثور على متفجرات من الحرب العالمية الثانية وفرض حظر حول بحيرة “Nussensee” في النمسا العليا
النمسا ميـديـا – النمسا العليا:
فرضت السلطات المحلية في مقاطعة النمسا العليا حظراً فورياً على دخول المنطقة المحيطة ببحيرة “Nussensee” الواقعة في قضاء “Gmunden” بين منطقتي “Bad Ischl” و”Strobl”، وذلك عقب العثور على مواد متفجرة خطيرة تعود إلى فترة الحرب العالمية الثانية، شملت مادة “TNT” شديدة الانفجار وقنابل يدوية وصواعق، حيث باشرت خدمة إزالة الألغام التابعة للجيش الفيدرالي النمساوي عمليات فحص شاملة للبحيرة تمهيداً للتخلص الآمن من المقذوفات، وسط توقعات باستمرار الإغلاق لعدة أيام.
العثور على متفجرات خطيرة وتدخل خدمة إزالة الألغام
أعلنت إدارة القضاء عن فرض حظر التجول والوجود في محيط بحيرة “Nussensee” بعد العثور على كميات من المواد المتفجرة التي يُرجح أنها من مخلفات الحرب العالمية الثانية. وعلى الفور، بدأت الفرق المتخصصة التابعة لخدمة إزالة الألغام بالجيش الفيدرالي العمل في الموقع. وأوضح رئيس إدارة القضاء “Alois Lanz” أن عمليات التمشيط والمسح الشامل للبحيرة قد تستغرق عدة أيام للتأكد من التخلص الكامل من جميع المواد الخطرة وإزالة أي تهديد للسكان والزوار.
الجفاف يكشف مخلفات الحرب القديمة
يعود تاريخ اكتشاف هذه المخلفات إلى مساء يوم السبت عندما لاحظها عدد من زوار المنطقة وبادروا بإبلاغ الشرطة. وأدى انخفاض منسوب مياه البحيرة بشكل ملحوظ نتيجة الجفاف المستمر إلى ظهور هذه الأجسام على السطح. وأشار “Alois Lanz” إلى أنه في ظل غياب الهطولات المطيرة المتوقعة، قد يتراجع مستوى المياه بشكل أكبر، مما قد يؤدي إلى ظهور المزيد من القطع والمخلفات العسكرية المطمورة منذ عقود.
إجراءات أمنية وتنبيه للسكان والمترجلين
يحظر في الوقت الحالي الاقتراب من الشواطئ أو استخدام المسار الدائري المحيط ببحيرة “Nussensee”. وأكدت رئيسة بلدية “Bad Ischl” السيدة “Ines Schiller” أنه تم إبلاغ جميع السكان والمترجلين والهواة في المنطقة بالتعليمات الجديدة. وأضافت أن الحقائق التاريخية تشير إلى استخدام البحيرة لإخفاء العتاد العسكري خلال الحرب العالمية الثانية، مشيرة إلى أن الجفاف الحالي غير مسبوق حيث تراجع المنسوب لعدة أمتار، مما يتطلب هطول أمطار متواصلة لنحو أسبوعين لتعود البحيرة إلى مستواها الطبيعي.