
النمسا ميـديـا – فيينا:
كشفت البيانات الأولية الصادرة عن وزارة الداخلية (BMI) والمحللة من قبل نادي السيارات والرحلات النمساوي (ÖAMTC) عن تسجيل 81 حالة وفاة في حوادث المرور عبر مختلف الولايات النمساوية خلال شهري يوليو وأغسطس 2026، من بينها حالة وفاة واحدة فقط في العاصمة فيينا، وذلك نتيجة السرعة غير المواءمة والتشتت والمناورات الخطرة، في وقت شهدت فيه البلاد تراجعاً عاماً في إجمالي وفيات الحوادث بنسبة 11% منذ بداية العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
تفوق العاصمة فيينا وتفاوت الأرقام بين الولايات سجلت العاصمة فيينا حالة وفاة واحدة فقط جراء حوادث الطرق خلال شهري يوليو وأغسطس، لتتشارك أدنى المعدلات على مستوى البلاد إلى جانب ولايتي تيرول وكارنتن. وفي المقابل، تصدرت ولاية شتايرمارك قائمة الولايات الأكثر تسجيلاً للضحايا بواقع 22 حالة وفاة، تلتها كل من النمسا السفلى والنمسا العليا بتسجيل 14 حالة وفاة في كل منهما.
أسبوع مأساوي وارتفاع ضحايا السيارات والدراجات النارية وشهد الصيف فترة شديدة الخطورة امتدت من 27 يوليو إلى 2 أغسطس 2026، حيث أودت حوادث السير بحياة 16 شخصاً في غضون أسبوع واحد فقط على مستوى النمسا. وأظهرت البيانات أن 73% من إجمالي الضحايا خلال شهري الصيف كانوا من ركاب السيارات وسائقي الدراجات النارية؛ حيث لقي 30 شخصاً حتفهم داخل السيارات، بينما لقي 29 سائق دراجة نارية مصرعهم.
أسباب الحوادث وحصيلة مرتفعة لراكبي الدراجات وظلت أعداد الضحايا بين سائقي الدراجات النارية مرتفعة بتسجيل 29 حالة وفاة خلال شهري يوليو وأغسطس. وأوضح نادي ÖAMTC أن أبرز الأسباب المؤدية لهذه الحوادث تمثلت في السرعة غير المناسبة لظروف الطريق، وقلة الانتباه، والتشتت، بالإضافة إلى مناورات التجاوز الخطرة. كما أشار النادي إلى أن ما يقرب من نصف الحوادث المميتة للدراجات النارية كانت حوادث فردية ناتجة عن أخطاء قيادة مباشرة من السائق دون مشاركة مركبات أخرى.
تراجع سنوي عام وتجاوز المستهدف لعام 2030 وعلى صعيد الحصيلة الإجمالية منذ بداية العام، أظهرت بيانات وزارة الداخلية BMI تسجيل 242 حالة وفاة في حوادث المرور من 1 يناير حتى 31 أغسطس 2026، ما يمثل انخفاضاً بنسبة 11% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. ورغم هذا الانخفاض الإيجابي، لفت نادي ÖAMTC إلى أن الأرقام المسجلة حتى شهر أغسطس قد تجاوزت بالفعل السقف المستهدف خفض الوفيات إليه بحلول عام 2030.