إغراق صليب مكسور في المياه المقدسة.. تخريب وتدنيس رموز دينية داخل كنيسة في Grein في النمسا العليا

النمسا ميـديـا – النمسا العليا:
تسلل شخص مجهول أو أكثر صباح يوم الثلاثاء، بين الساعة الثامنة والحادية عشرة صباحاً، إلى داخل كنيسة بلدة Grein في مقاطعة النمسا العليا (Oberösterreich)، حيث نفذوا سلسلة من أعمال التخريب والتدنيس التي وصفها كاهن الرعية بـ “العمل العدواني”، قبل أن تهرع فرق الشرطة للتحقيق في ملابسات الحادثة.
بعثرة للمقتنيات وتدنيس للرموز المقدسة
ووفقاً لما أفاد به الكاهن Leopold Gruber، فإن زمن وقوع الجريمة تم حدّه بعد استدعائه إلى الكنيسة لمشاهدة الأضرار المباشرة. وأوضحت التحريات الأولية أن الجناة تسللوا دون أن يلاحظهم أحد إلى داخل صحن الكنيسة، وكان هدفهم الأول كابينة الاعتراف (Beichtstuhl)؛ إذ تم سحب أدوات ومقتنيات متعددة منها وبعثرتها في أرجاء المكان، بما في ذلك كتب الصلوات والصور الدينية الخاصة بالقديسين، إلى جانب إلقاء وسائد المقاعد على الأرض. وفي الممر الجانبي الأيمن، خُلع غطاء جرن المعمودية، وتم كسر صليب وإغراقه برفقة وشاحين كنسيين (Stolen) يتبعان للكاهن داخل حوض المياه المقدسة.
دليل غريب في كابينة الاعتراف واستمرار الصلوات
وفي تفصيل لافت للأنظار، ترك الفاعل أو الفاعلون أنبوب دراجة هوائية داخلياً (Fahrradschlauch) في كابينة الاعتراف، حيث تحفظت عليه الشرطة لإخضاعه للفحوصات الجنائية وجمع البصماات الدقيقة. ورغم حجم Verwüstung (التخريب) الذي شهده الموقع، فقد تمكن الفريق القائم على الكنيسة من إزالة كافة الآثار وإعادة ترتيب المكان سريعاً، مما سمح بإقامة القداس الديني المقرر في موعده مساء اليوم نفسه.
مسلسل متكرر من استهداف دار العبادة
تُعتبر هذه الحادثة امتداداً لسلسلة من الاعتداءات المتكررة التي طالت كنيسة Grein خلال السنوات الماضية؛ ففي عام 2021 تعرضت الكنيسة للتخريب باستخدام مطفآت الحريق مع إضرام النار في صورة دينية. كما شهد عام 2018 حادثة مماثلة عندما قام مجهولون رش المذبح الرئيسي والمذبحين الجانبيين بمسحوق مطفآت الحريق وأحرقوا صورة دينية أخرى.