غرفة العمل في فيينا تطالب بفرض رقابة صارمة على تداول المكملات الغذائية بين الفئات الشابة

النمسا ميـديـا – فيينا:

أظهرت نتائج استطلاع رأي أجرته غرفة العمل في فيينا (AK Wien) أن ما يقارب ثلثي الشباب واليافعين الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و25 عاماً في النمسا يتناولون المكملات الغذائية (Supplements)، وسط إقبال واسع على بروتين المصل (Whey Protein) والفيتامينات والمعادن، مما دفع خبراء حماية المستهلك في الغرفة إلى المطالبة بفرض قيود ورقابة صارمة، مؤكدين أن تناول هذه المكملات دون إجراء فحوصات طبية مسبقة يعد أمراً غير مجدٍ صحياً ويمثل إهداراً للأموال.

إقبال واسع تحذيرات من إنفاق غير مبرر

وبيّن الاستطلاع الذي أعلنت عنه غرفة العمل أن نتائج الدراسة، وعلى الرغم من أنها لا تمثل جميع الفئات السكانية بشكل كامل، إلا أنها توفر استنتاجات واضحة وذات مصداقية عالية حول سلوكيات هذه الفئة العمرية. وأوضحت Gabriele Zgubic، رئيسة قسم سياسة المستهلك بـ AK Wien، أن الشباب ينفقون مبالغ مالية ضخمة على منتجات قد لا يحتاجونها على الإطلاق، ولا تقدم أي فائدة صحية حقيقية لهم دون معرفة دقيقة بالاحتياجات المسبقة للجسم.

الاستخدام المشروط للفيتامينات والبروتينات

من جانبها، أكدت خبيرة التغذية في غرفة العمل Petra Lehner، أنه لا توجد أي جدوى من تناول المكملات الغذائية “دون وجود تقرير طبي وفحوصات سابقة أثبتت الحاجة إليها”. وأشارت Lehner إلى أن الفيتامينات قد تكون مفيدة فقط في فترات الاحتياج المتزايد، مثل مراحل نمو المراهقين وأثناء فترات الحمل والرضاعة.

جدوى المكملات الرياضية ومدى فاعليتها

وفيما يتعلق بمسحوق البروتين، أوضحت خبيرة التغذية عدم وجود أدلة علمية عامة تدعم ضرورة تناوله لعامة الشباب، بينما تتوفر أدلة بسيطة فيما يخص مادة الكرياتين (Kreatin). وأضافت Lehner أنه لا توجد توصية عامة تتطلب تناول المكملات الغذائية بشكل عشوائي، مشددة على أن استخدام المكملات الخاصة بالرياضة لا يصبح منطقياً ومفيداً إلا في حال ممارسة التدريبات الرياضية المكثفة لمدة لا تقل عن خمس ساعات أسبوعياً.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى