محاكمة امرأة تشيكية في سالزبورغ بتهمة الاحتيال على طالبي لجوء من سوريا وأفغانستان بشقق وهمية

النمسا ميـديـا – سالزبورغ:
تُمثل امرأة تبلغ من العمر 65 عاماً، وتحمل الجنسية التشيكية، اليوم الأربعاء أمام المحكمة في مدينة سالزبورغ بتهمة الاحتيال، بعدما قُدّم ضدها لائحة اتهام بوعود وهمية لتأجير شقق سكنية لطالبي لجوء لا تملك أي حق في تأجيرها، حيث استولت منهم على آلاف اليوروهات كضمانات مالية (Kautionen).
تفاصيل المبالغ المأخوذة والذرائع الوهمية
وكانت المتهمة تعمل كمسؤولة عن العناية بالعقار (Hausmeisterin) في منزل امرأة مسنة بمدينة سالزبورغ، وأوهمت الراغبين في السكن بقدرتها على تأجير شقق في البناية. وحصلت المتهمة، وفق لائحة الاتهام، على مبلغ 1,100 يورو من شخص يحمل الجنسية السورية، ومبلغ 800 يورو من شخص آخر سوري الجنسية، إضافة إلى 800 يورو من شخص يحمل الجنسية الأفغانية. وحينما طالب الرجال بالانتقال إلى الشقق، كانت المماطلة تتكرر تحت ذرائع وهمية؛ كادعاء حدوث انكسار في أنابيب المياه أو مشكلات غير متوقعة، في حين أكدت النيابة العامة عدم وجود أي صلاحية قانونية للمتهمة لتأجير العقار.
استمرار الاحتيال رغم فتح التحقيقات
ولم تتوقف المتهمة عن نشاطها الاحتيالي حتى أثناء خضوعها للتحقيقات الجارية في القضية، حيث يُنسَب إليها المطالبة بمبلغ 800 يورو كضمان مالي إضافي من شخص آخر يحمل الجنسية النيجيرية.
إنكار المتهمة وسوابق قضائية في التشيك
من جانبها، تنفي المتهمة كافة الاتهامات، مدعية أن مالكة المنزل أعطتها إذناً بتأجير الشقق، وهو ما نفته المالكة بشدة، في وقت اعتبر فيه المحققون شهادة المالكة أكثر مصداقية. ويُذكر أن الإدانات والسوابق القضائية السابقة للمتهمة في قضايا احتيال بجمهورية التشيك تُشكل جزءاً من ملف القضية المعروضة أمام المحكمة.