الرئيس النمساوي Van der Bellen في الذكرى الـ25 لـ 9/11: الإرهاب يسعى لتقسيمنا ولن ينتصر

النمسا ميـديـا – فيينا:

دعا الرئيس الاتحادي النمساوي Alexander Van der Bellen اليوم الجمعة في العاصمة فيينا، بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة الأمريكية، إلى الوقوف بصف موحد وحاسم ضد جميع أشكال الإرهاب والحرب. وأكد الرئيس الاتحادي في منشور عبر منصة Bluesky أن نمط الحياة الحر والديمقراطية الليبرالية يواجهان تهديدات مستمرة، مشدداً على أن الإرهاب يسعى لزرع الشك والانقسام بين المجتمعات ولن يتمكن من تحقيق أهدافه، ومستذكراً آلاف الضحايا الذين حصدت الاعتداءات أرواحهم وما خلفته من معانات لا تنتهي لعائلاتهم.

تأكيد حكومي على سياسة عدم التسامح المطلق

من جانبه، أشار المستشار الاتحادي Christian Stocker (عن حزب الشعب ÖVP) إلى أن أحداث 11 سبتمبر تشكل حتى اليوم نقطة تحول مفصلية في التاريخ الحديث، وغيرت بشكل مستدام ومباشر مفهوم العالم عن الأمن والحرية. وأوضح بيان صادر عن المستشارية الاتحادية أن النمسا تجدد التزامها الصارم بسياسة “عدم التسامح المطلق” تجاه الإرهاب والتطرف بكافة أشكالهما، بغض النظر عن المنطلقات الأيديولوجية أو الدينية التي يستند إليها.

تأكيد على التعاون الدولي ودور مرتقب في مجلس الأمن

وفي السياق ذاته، وصفت وزيرة الخارجية Beate Meinl-Reisinger (عن حزب NEOS) يوم 11 سبتمبر 2001 بأنه يوم مروع انحفر عميقاً في الذاكرة، مؤكدة أن النمسا ستسهم بفاعلية في الجهود الدولية الموحدة لمكافحة الإرهاب، ولا سيما خلال عضويتها المرتقبة في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة لعامي 2027/2028. وبدورها، أوضحت Petra Bayr، المتحدثة باسم السياسة الخارجية لحزب الشعب الاجتماعي SPÖ، أن النمسا قادرة على تقديم مساهمة جوهرية ومهمة في إطار التعاون الدولي ضد التهديدات الإرهابية.

دعوات لاستخلاص الدروس والأخطاء الأمنية

من جهته، استذكر رئيس حزب الحرية النمساوي FPÖ Herbert Kickl ما وصفه بـ “أسوأ هجوم إرهابي في العصر الحديث”، مشدداً في بيان رسمي على ضرورة أن تستخلص أوروبا والنمسا “الدروس الصحيحة والمناسبة” من التطورات والأخطاء الأمنية التي شهدتها العقود الماضية لضمان حماية مستقبلية أفضل.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى