توقيف فتى سوري (16 عاماً) بعد مقاومة حراس مؤسسة إصلاحية في فيينا

النمسا ميديا – فيينا:

أعلنت الشرطة النمساوية توقيف فتى سوري يبلغ من العمر 16 عاماً، يوم الخميس 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، بعدما أثار اضطراباً خلال إجراءات الدخول والتفتيش الأمني في إحدى المؤسسات الإصلاحية بالعاصمة فيينا، ورفض التعاون مع موظفي حراسة السجون، قبل أن يقاوم إخراجه من المبنى بالقوة. وبعد استجوابه، أُفرج عنه وأُبلغت النيابة العامة في فيينا بالواقعة، بناءً على تعليماتها.

رفض إجراءات التفتيش والتحقق من الهوية

وبحسب بيان الشرطة، استُدعيت دورية صباح أمس الخميس إلى إحدى المؤسسات الإصلاحية في فيينا، عقب ورود بلاغ عن قيام الفتى البالغ 16 عاماً بأعمال شغب خلال إجراءات التفتيش عند المدخل.

ووفقاً لإفادات موظفي حراسة السجون، رفض الفتى التعاون مع إجراءات التفتيش الأمني المطلوبة، ولا سيما إبراز وثيقة إثبات الهوية، الأمر الذي دفع المسؤولين إلى منعه من دخول المؤسسة الإصلاحية.

مقاومة إخراجه من المبنى

وأضاف البيان أن الفتى لم يمتثل لتعليمات موظفي حراسة السجون، ما استدعى إخراجه من المبنى باستخدام القوة البدنية.

وخلال ذلك، يُشتبه في أن الفتى قاوم بشدة وحاول التصدي للإجراءات المتخذة بحقه، فيما أبقاه موظفو حراسة السجون تحت السيطرة إلى حين وصول عناصر الشرطة التي جرى استدعاؤها.

توقيف الفتى ثم الإفراج عنه

وأوضحت الشرطة أن الفتى السوري معروف مسبقاً لدى السلطات بسبب تورطه في عدد كبير من المخالفات والجرائم الجنائية.

وجرى توقيفه على خلفية الواقعة، قبل أن يُستجوب لاحقاً، ثم أُفرج عنه دون إبقائه قيد الاحتجاز، وذلك بناءً على تعليمات النيابة العامة في فيينا، مع تقديم بلاغ بحقه وهو طليق.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى