النمسا وبولندا تعدان للانسحاب من اتفاق الأمم المتحدة للمهاجرين

أعلنت الحكومة النمسوية اليمينية أنها ستحذو حذو الولايات المتحدة وهنغاريا بالخروج من اتفاق الأمم المتحدة في شأن المهاجرين، مشيرة إلى أنها لن توقّع الوثيقة النهائية للاتفاق، كما أعلنت بولندا أنها تدرس اتخاذ خطوة مماثلة.
وقال المستشار النمسوي سيباستيان كورتز: «لن تنضم النمسا إلى اتفاق الأمم المتحدة في شأن المهاجرين. ننظر في شكل نقدي جداً لنقاط عدة في اتفاق المهاجرين، مثل الخلط بين طلب الحماية وهجرة العمالة».
معلوم أن النمسا استقبلت ما يوازي 1 في المئة من سكانها من طالبي اللجوء عام 2015، يوم اتجه حوالى مليون مهاجر من الشرق الأوسط وأفريقيا إلى أوروبا، هرب معظمهم من حروب وفقر في بلدانهم. وساهمت مخاوف متعلقة بالهجرة في النمسا في وصول المحافظين إلى السلطة العام الماضي، ومنهم كورتس الذي أكد أنه سيمنع أي تكرار لتدفق اللاجئين، بعد تطبيقه سياسات شملت تقليص التقديمات للمهاجرين الجدد.
في السياق ذاته، تعهدت المستشارة الألمانية أنغيلا مركل، إنشاء صندوق جديد للتنمية، هدفه التصدي لبطالة في أفريقيا تدفع إلى هجرة جماعية شكلت محور سياستها على رأس الحكومة الائتلافية، لا سيما مع قرارها عام 2015 فتح أبواب ألمانيا أمام أكثر من مليون طالب لجوء.




