اتهامات للجهات التنفيذية النمساوية بالانحياز وتصاعد التوتر بين المجموعات المتنافسة المؤيدة لفلسطين في فيينا
النمسا ميـديـا – فيينا:
دعا ناشطون ومتضامنون مع القضية الفلسطينية في النمسا إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الداخلية النمساوية في العاصمة فيينا، يوم الجمعة الموافق 14 آب/أغسطس، وذلك احتجاجاً على ما وصفوه بتصاعد تدابير المراقبة والملاحقة الإدارية بحق الناشطين، بالتزامن مع تزايد التوترات والمشادات التي تستهدف الفعاليات المؤيدة للفلسطينيين في المدينة.
انتقادات للإجراءات الإدارية الرسمية
وذكر بيان صادر عن المنظمين أن الناشطين والمتضامنين يواجهون قيوداً ومراقبة وإجراءات إدارية مشددة من قبل الجهات التنفيذية، مشيراً إلى أن هذه الخطوات بلغت حد التضييق واستخدام القوانين الإدارية بطريقة تؤثر على ممارسة حق التعبير المكفول قانوناً.
اتهامات وتبادل للمسؤولية بشأن التوترات
في المقابل، وجه الناشطون اتهامات لمجموعات مؤيدة لإسرائيل بمواصلة القيام بما اعتبروه تصرفات استفزازية وأعمالاً عدائية ضد الأنشطة والفعاليات المرتبطة بالوضع في فلسطين، والفعاليات التي تسلط الضوء على العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.
اعتداء على مخيم التضامن في فيينا
وأشار البيان إلى أن الأحداث شهدت منحى جديداً عقب وقوع اعتداء على مخيم التضامن مع الدكتور حسام أبو صفية في العاصمة فيينا، مما أدى إلى إصابة شخص من أصل فلسطيني بجروح بليغة في الرأس، بالإضافة إلى إلحاق أضرار بمحتويات المخيم.
مطالبات للداخلية النمساوية بضبط الأمن
وأعربت الجهة الداعية عن رفضها للإجراءات المتبعة ضد الناشطين، معتبرة أن هذه الخطوات تأتي انسجاماً مع التوجه السياسي للحكومة النمساوية. وحمّل المنظمون وزارة الداخلية والسلطات التنفيذية مسؤولية ارتفاع منسوب التوتر في فيينا، محذرين من أن استمرار هذه الأجواء قد يؤدي إلى وقوع المزيد من الأضرار والإصابات، وداعين إلى مراجعة التعاطي الحكومي مع المظاهرات والفعاليات المختلفة لضمان التوازن والحياد.