السفارة الروسية في فيينا تطالب بحظر مظاهرة وتكثيف الحراسة خلال انتخابات الدوما

النمسا ميـديـا – فيينا:

تقدمت السفارة الروسية في فيينا بطلب رسمي إلى وزارة الخارجية النمساوية (BMEIA) تطالب فيه بتشديد الإجراءات الأمنية وحظر مظاهرة مُعلنة قرب مقرها في منطقة Landstraße بفيينا بالتزامن مع انتخابات مجلس الدوما الروسي المقرر إقامتها يوم 20 سبتمبر، فيما أكدت شرطة فيينا أنها ستتعامل مع الطلب وفق المعايير القانونية والأمنية المعتادة دون إعطاء تفاصيل إضافية.

مطالب أمنية وحظر تظاهرات قرب السفارة الروسية وأفاد متحدث باسم وزارة الخارجية النمساوية (BMEIA)، رداً على استفسار وكالة الأنباء النمساوية APA، بأن السفارة الروسية وجهت مذكرة كتابية في بداية شهر سبتمبر الجاري تطلب فيها زيادة التدابير الأمنية في المحيط الخارجي لمبنى السفارة بمناسبة انتخابات مجلس الدوما. وتضمنت المذكرة الروسية رغبة صريحة في منع تنظيم تظاهرة تم الإعلان عنها ليوم الاقتراع بالقرب من مقر السفارة في حي Landstraße بالعاصمة فيينا. كما شملت المطالب إجراء فحوصات للمتفجرات وإغلاق بعض المقاطع الطرقية المجاورة لتأمين العملية الانتخابية.

رد شرطة فيينا والضوابط القانونية وأكّدت الإدارة العامة لشرطة ولاية فيينا أنها تلقت المذكرة المحالة من الخارجية النمساوية، مشيرة إلى أن القرارات المتعلقة بالتأمين ميدانياً تتخذ استناداً إلى تقييم الوضع الميداني والأطر القانونية والموضوعية المعتادة. وأوضحت متحدثة باسم الشرطة أن الإجراءات الضرورية ستتُخذ بالقدر المطلوب وفقاً للمستجدات الفعلية، مع الامتناع عن تقديم تفاصيل محددة حول خطة الانتشار الأمني لأسباب تنظيمية.

غموض حول المظاهرة وتوقعات تحركات المعارضة في المنفى وفي الوقت الذي أشارت فيه السفارة الروسية إلى وجود مظاهرة مسجلة، أوضحت شرطة فيينا أنه لم تكن هناك أي إخطارات رسمية لتنظيم تجمعات في محيط شارع Reisnerstraße حتى ذلك الوقت، لافتة إلى أن القانون يتيح تقديم طلبات التظاهر قبل 48 ساعة من موعد انطلاقها. ووفقاً للمعلومات المتوفرة، لا يخطط النشطاء الروس لتنظيم مظاهرات ضخمة في الموقع، على عكس ما شهدته انتخابات الرئاسة الروسية في مارس 2024 التي شهدت احتجاجات صاخبة ضد نظام Wladimir Putin وحربه في أوكرانيا على مسافة أمنية محددة. وتتوقع الأجهزة المختصة اقتصار التحركات في انتخابات الأحد على فعاليات سلمية صغيرة تنظمها المعارضة الروسية المقيمة في المنفى.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى