موجة الحر تضغط على مستشفيات فيينا.. واحد من كل خمسة بلاغات طوارئ بسبب الارتفاع الشديد للحرارة
النمسا ميـديـا – فيينا:
تسببت موجات الحر الارتفاع الشديد في درجات الحرارة بالعاصمة النمساوية فيينا، خلال الأيام الأخيرة، بضغوط كبيرة على خدمات الطوارئ وأقسام الإسعاف في المستشفيات، حيث تبين أن حوادث الطوارئ المسجلة لدى طواقم الإسعاف والمستشفيات باتت ترتبط بشكل مباشر بالتأثيرات الصحية للحر الشديد، متسببة في إجهاد حراري وحالات جفاف وإغماء لعدد كبير من المقيمين والمرضى من مختلف الجنسيات.
إجهاد كبير على فرق الطوارئ والإسعاف
تشهد أقسام الطوارئ في مستشفيات فيينا زيادات ملحوظة في أعداد المراجعين الذين يعانون من مشاكل صحية ناجمة عن الارتفاع الحراري. وأفادت التقارير الطبية الواردة من خدمات الإسعاف بأن الارتفاع المتواصل لدرجات الحرارة أدى إلى زيادة الضغط على منظومة الرعاية الصحية العاجلة، حيث يستدعي كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، بالإضافة إلى العمال والسياح من مختلف الجنسيات، الرعاية الطبية الفورية جراء التعرض المباشر للشمس أو البقاء في أماكن سيئة التهوية.
تداعيات صحية وتوصيات طبية عاجلة
تتنوع الحالات الواردة بين الهبوط الحاد في ضغط الدم، والإغماء، والتجفاف الشديد، والإجهاد الحراري الذي قد يتطور إلى ضربات شمس خطيرة إذا لم يتم التعامل معها بسرعة. وتشدد السلطات الصحية والأطقم الطبية في فيينا على ضرورة اتباع الإرشادات الوقائية، وفي مقدمتها شرب كميات كافية من المياه، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، وإيلاء عناية خاصة للفئات الأكثر عرضة للخطر من الأطفال وكبار السن.