يرجّح أنهم من أفغانستان وسوريا وتونس.. محاولة سرقة ساعة بـ 10 آلاف يورو تنتهي باعتداء دموي أمام نادٍ ليلي في فيينا

النمسا ميـديـا – فيينا:
تعرض رجل يبلغ من العمر 36 عاماً، ينحدر من ولاية النمسا السفلى، فجر يوم الاثنين (26 أكتوبر 2026) لـ اعتداء جسدي عنيف ومحاولة سرقة بالإكراه أمام نادٍ ليلي في وسط العاصمة فيينا، حيث هاجمته مجموعة مكونة من ستة شبان بدافع الاستيلاء على ساعته الفاخرة التي تُقدّر قيمتها بنحو 10 آلاف يورو، مما أسفر عن إصابته بنزيف في الأنف وكدمات متفرقة قبل تمكنه من الفرار.
وفي التفاصيل، خرج المجني عليه Robert M. (اسم مستعار) من نادٍ ليلي يُدعى O-Klub في منطقة وسط فيينا في حدود الساعة 1:00 من صباح يوم الاثنين، بهدف جلب بعض الطعام، حيث لاحظ مراقبة مجموعة من الشبان له أثناء وقوفهم على الرصيف المقابل في شارع Kärntner Ring. وعبر أحدهم الطريق باتجاهه مطالباً إياه بشكل مباشر بتسليمه ساعته الثمينة من نوع Breitling Superocean التي كان يرتديها في معصمه، والتي تبلغ قيمتها نحو 10,000 يورو.
وبحسب شهادة الضحية، فإن المهاجمين تراوحت أعمارهم بين 17 و21 عاماً وكانوا من أصول عربية، حيث رجّح أن يكونوا من جنسيات أفغانية وسورية وتونسية. وعندما أبدى المقاومة ورفض الانصياع لطلبهم، أحاط به ستة شبان وفاجأوه بالضرب واللكم والركل، ليندلع اشتباك بالأيدي بين الطرفين استمر لنحو دقيقتين.
وأفاد Robert M. أنه تعرض لضربات غادرة من الخلف أثناء محاولته الدفاع عن نفسه، ما أدى إلى إصابته بنزيف في الأنف وإصابة في الورك وكدمات حادة في الفخذ. واستطاع الضحية الهرب ركضاً باتجاه كشك للأطعمة السريعة بالقرب من شارع Kärntner Ring، حيث توقف الملاحقون عن مطاردته هناك، مكنه ذلك من حماية ساعته الفاخرة والاحتفاظ بها.
وعقب الحادثة، غادر المصاب موقع الجريمة فوراً عبر سيارة أجرة متجهاً إلى منزله لتقديم الإسعافات الأولية لنفسه، مشيراً إلى عزمه تقديم بلاغ رسمي لدى مركز الشرطة في يوم العيد الوطني. وكان قد جرى تداول تفاصيل الواقعة عبر منصة “إنستغرام” قبل تقديم البلاغ، حيث علّق النائب السابق عن حزب الحرية FPÖ المدعو Christian Höbart على الواقعة مشيراً إلى أن “الشرطة تبذل قصارى جهدها لكنها غالباً ما تكون عاجزة في مثل هذه المواقف”. يُذكر أن العاصمة شهدت أيضاً ليلة الأحد مشاجرة في منطقة Schwedenplatz تخللها إطلاق نار من مسدس صوتي.