إلزام طالبي اللجوء في شتايرمارك بالتوقيع على الاعتراف بـ “الثقافة المسيحية-الغربية”
النمسا ميـديـا – شتايرمارك:
أعلن مستشار الشؤون الاجتماعية في ولاية شتايرمارك، Hannes Amesbauer (من حزب الحرية FPÖ)، يوم الاثنين، عن تطبيق “قواعد سلوك” جديدة وملزمة لجميع طالبي وطالبات اللجوء في الولاية، حيث يتعين عليهم التوقيع عليها عند التقدم بطلب الحصول على الرعاية الأساسية (Grundversorgung). وتنص الوثيقة الجديدة على التزام المتقدمين بالاعتراف بالقيم الغربية وبـ “الثقافة التوجيهية المسيحية-الغربية”، بالإضافة إلى تأكيد أن طلب الحماية الدولية لا يمنح حق الإقامة الدائمة في النمسا، وأن أي قرار إيجابي يوفر فقط وضع حماية مؤقت، مع التنبيه إلى ضرورة العودة الطوعية في حال رفض الطلب أو زوال أسبابه، تجنباً لاتخاذ إجراءات الإعادة القسرية من قبل الدولة.
وتشكل قواعد السلوك الجديدة، التي تم توضيحها في بيان صادر عن Amesbauer، خطوة إضافية تتبع التعديلات التشريعية واللائحة الداخلية الجديدة التي دخلت دخلت حيز التنفيذ مؤخراً. وتعد هذه القواعد تحديثاً وتوسيعاً لـ “إعلان التكامل” الذي كان معمولاً به سابقاً، لتتحول الوثيقة من صفحة واحدة إلى ثلاث صفحات كاملة، تهدف إلى إبلاغ المتقدمين بوضوح تام بشروط التواجد في البلاد وتوقعات المجتمع المستضيف لقاء الدعم والحماية المقدمين.
وتتضمن الوثيقة الموقعة إقراراً صريحاً بالالتزام القاطع بالقوانين النمساوية والاعتراف بالثقافة التوجيهية في البلاد، إلى جانب الإلمام بالقيم الأساسية غير القابلة للتقاوض، وفي مقدمتها الديمقراطية، سيادة القانون، الفصل بين الدين والدولة، المساواة بين الرجل والمرأة، حرية الرأي والديانة، ورفض التطرف الديني والسياسي بكافة أشكاله.
كما تشير القواعد بوضوح إلى أن الرموز ذات الطابع Fundamentalist وفرض قيود الملابس مثل Burka وNiqab، التي تعبر عن الاضطهاد والهيمنة الذكورية والتمييز الهيكلي، تتنافى تماماً مع الأعراف والقيم الاجتماعية المتبعة في ولاية شتايرمارك.
وبموجب التوقيع، يؤكد طالب اللجوء فهمه واستيعابه الكامل لمحتويات الوثيقة وقبولها، إلى جانب الإقرار بالاطلاع على اللائحة الداخلية للسكاني والمراكز والالتزام بها بشكل صارم، مع الإشارة إلى أن أي انتهاكات لهذه القواعد قد تؤدي إلى التأثير المباشر على قيمة أو استحقاق الخدمات المساعدة والمزايا المالية التي يتحصل عليها.