استدراج عبر snapchat واعتداء بالشقة.. بدء محاكمة شابين سوريين في فيينا بتهم اغتصاب قاصر وتصويرها قسراً

النمسا ميـديـا – فيينا:

بدأت المحكمة الإقليمية في فيينا يوم الاثنين جلسات محاكمة شابين من الجنسية السورية يبلغان من العمر 19 و21 عاماً، على خلفية اتهامهما باستدراج فتاة تبلغ من العمر 16 عاماً إلى شقة سكنية والاعتداء عليها جنسياً في ربيع عام 2025. وتتضمن لائحة الاتهام الموجهة ضد ابنَي العم تهم الاغتصاب، وإنتاج مواد مرئية تنطوي على إثارة وابتزاز جنسي، والإكراه الشديد، حيث أقدم المتهمان وفقاً للادعاء العام على تصوير مقاطع فيديو باستخدام هاتفيهما أثناء ممارسة الجنس القسري، واستغلا تلك المقاطع لتهديد الفتاة والضغط عليها لمنعها من تقديم بلاغ للشرطة.

تفاصيل الاستدراج والاعتداء داخل الشقة

تودع الفتاة الضحية في مدينة Graz، وكانت قد زارت فيينا لعدة أيام في شهر مايو 2025، حيث تواصلت عبر تطبيق Snapchat مع المتهم الأكبر سناً (21 عاماً). واستدرجها المتهم إلى شقته تحت ذريعة معينة، ثم قام بإغلاق الباب بالمفتاح وأقدم على إجبارها بالقوة على خضوعها لأفعال جنسية رغم مطالبته مراراً بالتوقف. وأوضحت مديرة المدعين العامين أن الفتاة استسلمت في النهاية بسبب تفوقه الجسدي. وعقب ذلك، استدعى المتهم الأول ابن عمه (19 عاماً) وتركه بمفرده مع القاصر في الشقة، ليقوم الأخير بدوره بإجبارها قسراً على تحمل أفعال جنسية، مترافقاً مع تهديدها بنشر الفيديو المصور في حال اللجوء إلى السلطات.

إنكار المتهمين وإجراءات المحاكمة المغلقة

دفع المتهمان -اللذان يتواجدان في النمسا منذ سنوات قليلة ولم يتلقيا سوى تعليم مدرسي محدود في بلدهما الأصلي- ببطلان التهم الموجهة إليهما وأكدا أنهما “غير ذنبين”. وزعم المتهم البالغ 21 عاماً أنه كان على علاقة مع الفتاة قبل إنهائها من طرفه، مدعياً أن الاتصال الجنسي كان بالتراضي، بينما أدعى الشاب البالغ 19 عاماً أنه دخل الشقة لمجرد “أخذ حذاء جاف” بعد ابتلال حذائه في نهر الدانوب ودون أن يلمس الفتاة. ومن جانبها، قررت المحكمة استبعاد الجمهور والرأي العام من حضور معظم وقائع الجلسة للضرورة الأمنية وحماية الخصوصية، حيث اكتفت المحكمة بعرض تسجيل الفيديو الصوتي للتحقيق المسبق مع الضحية دون حاجتها للحضور كشاهدة، فيما شكك دفاع المتهمين في أقوالها لعدم العثور على المقاطع في هاتف المتهم عند فحص أجهزته بعد فترة من احتجازه.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى