البرلمان النمساوي يحيي ذكرى ضحايا الإبادة النازية بحق الغجر في فيينا
النمسا ميـديـا – فيينا: أقام البرلمان النمساوي اليوم مراسم إحياء لذكرى الروما والسينتي الذين أُعدموا وقُتلوا خلال فترة الحكم النازي، حيث جرى وضع إكليل من الزهور في قاعة الاستذكار (Weiheraum) عند البوابة الخارجية للقلعة (Äußeres Burgtor) في ساحة Heldenplatz.
مشاركة قيادات البرلمان وممثلي القوميات
ومثّل رئاسة البرلمان في هذه المراسم كل من رئيسة المجلس الاتحادي Christine Schwarz-Fuchs، والنائب الثاني لرئيس مجلس النواب Peter Haubner (وكلاهما من حزب الشعب ÖVP)، والنائبة الثالثة لرئيس مجلس النواب Doris Bures (من الحزب الاشتراكي SPÖ). وتمت عملية وضع الإكليل بمشاركة رئيس المجموعات الاستشارية للقوميات الخاصة بالروما، Emmerich Gärtner-Horvath.
تصريحات رئيس مجلس النواب والواجب الأخلاقي
ونقلت المراسلات البرلمانية عن رئيس مجلس النواب Walter Rosenkranz (من حزب الأحرار FPÖ) قوله بمناسبة يوم الذكرى إن الروما والسينتي جُرّدوا من كرامتهم ووطنهم وحياتهم في انهيار حضاري غير مسبوق. وأكد أن استذكار هذه الأحداث يمثل تكليفاً للجميع بالتحلي بالإنسانية واليقظة وحماية كل من يتعرض للتهميش والابتعاد.
الخلفية التاريخية ومطالب الجمعيات الشبابية
وتعود خلفية هذا اليوم إلى الليلة الممتدة بين 2 و3 أغسطس من عام 1944، حيث أقدمت قوات الـ SS في معتقل الإبادة Auschwitz-Birkenau على قتل 4300 من الروما والسينتي. وفي عام 2015، اعتمد البرلمان الأوروبي قراراً يعترف بيوم 2 أغسطس كيوماً رسمياً لإحياء ذكرى الإبادة الجماعية للروما والسينتي خلال الحرب العالمية الثانية. وعلى صعيد متصل، امتنعت جمعية الطلاب الجامعيين للروما والسينتي في النمسا (HÖR)، وهي أول جمعية شبابية لهذه القومية، عن تنظيم وقفتها التذكارية السنوية في ساحة Ceija-Stojka-Platz بمنطقة Wien-Neubau، مطالبةً بإنشاء نصب تذكاري مركزي للضحايا في العاصمة فيينا.