النمسا العليا تستنفر قواتها لليلة هالوين وتعزز الدوريات في Linz وWels

النمسا ميـديـا – النمسا العليا:
تكثف الأجهزة الأمنية في ولاية النمسا العليا (Oberösterreich) استعداداتها وتعزيزاتها الميدانية والتحريات الرقمية لمواجهة أي أعمال شغب أو احتجاجات محتملة خلال ليلة هالوين (Halloween)، وذلك عقب رصد دعوات وتحريض مكثف عبر منصات التواصل الاجتماعي، مع تركيز التواجد الأمني في مدينتي Linz وWels والمناطق المحيطة بها لضمان الأمن العام وتفادي تكرار سيناريوهات الأعوام السابقة.
مراقبة منصات التواصل الاجتماعي ورصد التحركات المبكرة
تستعد السلطات الأمنية في العديد من المدن الأوروبية لمواجهة اضطرابات محتملة بالتزامن مع ليلة هالوين، في ظل انتشار مقاطع فيديو وحملات تحريضية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي تدعو إلى الاحتجاج والتجمهر. وفي النمسا، رفعت الشرطة درجة استنفارها لمواجهة أي تطورات طارئة، رغم عدم تسجيل أي طلبات رسمية حتى الآن لتنظيم مسيرات أو تظاهرات مرتبطة بهالوين في عاصمة الولاية Linz. وأكدت Julia Kriegner، المتحدثة باسم مديرية شرطة ولاية النمسا العليا (Landespolizeidirektion Oberösterreich)، أن الأجهزة الأمنية تتابع عن كثب كل ما يُنشر على منصات مثل TikTok وInstagram وFacebook لتقييم المخاطر مبكراً والتدخل قبل وقوع أي تجاوزات.
تعزيزات أمنية وتدابير مكثفة في Linz وWels
وتعيد هذه الاستعدادات إلى الأذهان الأحداث والشغب الخاطف الذي شهدته مدينة Linz في ليلة هالوين عام 2022، إلى جانب الاضطرابات التي وقعت في مدينة Wels قبل أربعة أعوام. وأعلنت بلدية مدينة Wels في بيان رسمي أن الشرطة النمساوية، بالتعاون مع حرس النظام المحلي (Ordnungswache) وشركات الأمن الخاصة، ستكثف دورياتها وتواجدها الميداني هذا العام بشكل غير مسبوق. وأوضحت المتحدثة باسم الشرطة Julia Kriegner أنه سيتم دعم القوات العاملة بفرق وأعداد إضافية في تلك الليلة لضمان الجاهزية والاستجابة السريعة والفعالة لأي بلاغات أو حوادث مفاجئة.
تحذيرات قانونية من التخريب والاعتداءات
ولن يقتصر التواجد الأمني المكثف على وسط مدينة Linz فحسب، بل سيمتد ليشمل المناطق والأحياء المحيطة بها. وفي هذا السياق، وجهت الشرطة النمساوية تحذيراً شديد اللهجة للمشاركين من التهاون أو التذرع بأن هذه الأفعال مجرد “مزاح هالوين” غير ضار، مشددة على أن المسؤولية القانونية والملاحقة الجنائية تبدأ فور ارتكاب أعمال الإضرار بالممتلكات (Sachbeschädigung) أو التسبب بإصابات جسدية (Körperverletzung)، مؤكدة عدم التهاون مع أي خرق للقانون.