وزيرة الإدماج النمساوية تؤيد فرض السوار الإلكتروني لمراقبة العناصر الخطرة وسحب الجنسية

النمسا ميـديـا – فيينا:

دعت وزيرة الإدماج النمساوية Claudia Bauer (عن حزب الشعب ÖVP) إلى تشديد الإجراءات الأمنية في البلاد عقب حادثة الإرهاب التي شهدتها فعاليات مسيرة “فخر الكريستوفر” (CSD) في برلين، والتي تورط فيها مشتبه به يُعتقد بانتمائه لتنظيم “داعش”. وأكدت الوزيرة في مقابلة تلفزيونية مع قناة oe24.TV على ضرورة اتخاذ خطوات أكثر صارمة لمراقبة العناصر المصنفة خطراً على الأمن العام (Gefährder).

مطالبة بتطبيق السوار الإلكتروني لمراقبة الإرهابيين بعد انقضاء عقوبتهم

وأعربت Claudia Bauer عن تأييدها لرأي الخبراء الداعي لإلزام العناصر الخطرة بارتداء السوار الإلكتروني (elektronische Fußfessel)، مشددة على أن الشخص الذي يدان بارتكاب جرائم سابقة—مثل التخطيط لشن هجوم إرهابي—يجب أن يظل تحت المراقبة والمتابعة حتى بعد انتهاء فترة عقوبته السجنية. وأوضحت الوزيرة أن مثل هذه الأيديولوجيات المتطرفة لا تختفي بين ليلة وضحاها، مما يجعل تحسين آليات المراقبة أمراً حيوياً لحماية المجتمع.

فتح باب النقاش حول إمكانية سحب الجنسية النمساوية من المتورطين

وفي سياق متصل، أبدت وزيرة الإدماج انفتاحها تجاه النقاشات المطروحة بشأن إمكانية تجريد هؤلاء الأشخاص من الجنسية النمساوية. وأكدت Bauer أن الحصول على الجنسية يفرض الالتزام الصارم بالقيم الأساسية للدولة والانتماء إليها، مشيرة إلى ضرورة طرح تساؤلات جادة حول مدى تعريف واقتناع مثل هؤلاء الأفراد بالقيم الأوروبية السائدة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى