وزير الداخلية النمساوي Karner يدعو لتطبيق صارم لميثاق اللجوء خلال قمة ميونخ مع 17 وزير داخلية أوروبي
النمسا ميـديـا – ميونخ:
عقد 17 وزير داخلية أوروبياً، يوم السبت، اجتماعاً في مدينة ميونخ الألمانية للتشاور حول سياسات الهجرة وإجراء عمليات الترحيل الضرورية. وشهد الاجتماع، الذي عُقد تحت اسم “Munich Migration Meeting” بدعوة من وزير الداخلية الألماني Alexander Dobrindt، مشاركة وزير الداخلية النمساوي Gerhard Karner والمفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة Magnus Brunner. وتركزت المحادثات حول “تنفيذ نقطة التحول في مسار الهجرة”، حيث أكد Karner على وجوب التنفيذ المتسق والصارم لميثاق اللجوء الأوروبي.
حماية الحدود الخارجية ليست مسألة قسوة
وخلال الاجتماع، شدد المفوض الأوروبي Magnus Brunner على أن حماية الحدود الخارجية لا تعد مسألة قسوة، بل هي “مسألة وجودية لأي نظام دولة”. وأوضح Brunner أنه يجب على الدول أن تقرر بنفسها من يأتي إلى أوروبا وتحت أي ظروف، بدلاً من ترك هذا القرار للمهربين وتجار البشر. وفي السياق ذاته، رحب الوزير الألماني Dobrindt بمقترح رئيسة المفوضية الأوروبية لإنشاء إطار للاستجابة للأزمات، داعياً إلى تشكيل قوة تدخل سريع تابعة لوكالة “Frontex” قادرة على الانتشار خلال 24 ساعة في الحالات الاستثنائية. وقد أيد Brunner هذا التوجه، مؤكداً على ضرورة زيادة قدرات الوكالة لتتمكن من التحرك بمرونة وسرعة قبل أن تتطور الأحداث إلى أزمات حقيقية.
تنسيق الجهود لتسريع عمليات الترحيل
وطالب الوزير الألماني Dobrindt خلال الاجتماع بتشديد ملموس لسياسة اللجوء في الاتحاد الأوروبي. ويُعد هذا اللقاء هو النسخة الثانية من اجتماع ميونخ للهجرة، حيث عُقد الاجتماع الأول في شهر أكتوبر من العام الماضي. وتضم مجموعة الدول الساعية لتنفيذ هذه التحولات، إلى جانب النمسا وألمانيا، كلاً من الدنمارك، اليونان، وهولندا. وأشارت المحادثات إلى أنه بالرغم من وجود الكثير من العمل الذي لا يزال يتعين القيام به، إلا أن القواعد الأوروبية الجديدة ستسهم بشكل كبير في تحقيق هذه الأهداف المرتقبة.