أرغم دجاجة على شرب البيرا.. محكمة Wels تقضي بـ 40 ساعة عمل للمنفعة العامة لشاب نمساوي

النمسا ميـديـا – النمسا العليا:

مَثَلَ شاب يبلغ من العمر 18 عاماً يوم الثلاثاء أمام محكمة Landesgericht Wels بولاية النمسا العليا، لمواجهة اتهامات تتعلق بالقسوة على الحيوان وإلحاق أضرار مادية بالممتلكات العامة، وذلك على خلفية إرغامه دجاجة على شرب الجعة (البيرة) ومشاركته في أعمال تخريب متفرقة برفقة مراهقين آخرين في منطقة Bezirk Wels-Land بين يونيو وأكتوبر 2025، حيث انتهت المحاكمة بتطبيق إجراءات تحويل مسار الدعوى (Diversion) وفرض خدمة المجتمع والتعويض المالي بدلاً من الإدانة الجنائية.

سرقة دجاجة وتصوير إرغامها على تناول الكحول تعود تفاصيل واقعة القسوة على الحيوان إلى شهر يونيو 2025، حيث وجّهت النيابة العامة اتهاماً للشاب بإقدامه، بالتعاون مع مجموعة من معارفه في منطقة Bezirk Wels-Land، على سرقة دجاجة ووضعها داخل كيس بلاستيكي ونقلها بوساطة سيارة. وأظهرت التحقيقات أن المتهمين قاموا وقتها بقص فتحة صغيرة في الكيس لتأمين أكسجين للتنفس للحيوان، قبل أن يقوموا بإرغام الدجاجة على شرب الجعة. وخلال التحقيقات الأولية، صرح المتهم أنه كان يرى هذا التصرف “مضحكاً للغاية” في ذلك الوقت، بينما وثّق مقطع فيديو تم تداوله الواقعة ونشرت تفاصيله صحيفة “Kronen Zeitung”.

أعمال تخريب وإلقاء ممتلكات في نهر Traun ولم تقتصر الاتهامات الموجهة للشاب على واقعة الحيوان فحسب، بل شملت أيضاً المشاركة في سلسلة من أعمال التخريب والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة بين شهري يوليو وأكتوبر 2025. وتضمنت لائحة الاتهام قيام الشاب برفقة مراهقين آخرين بإلقاء مقعد متنزه عام، وعدد من الشاخصات المرورية، ودراجة هوائية في مياه نهر Traun، بالإضافة إلى إلحاق أضرار مادية متعددة بالممتلكات العامة في المنطقة.

تطبيق قانون عقوبات الأحداث وتسوية القضية قررت محكمة Landesgericht Wels إنهاء القضية عن طريق نظام (Diversion)، بعد تطبيق قانون عقوبات الأحداث نظراً لأن المتهم كان قاصراً وقت ارتكاب تلك الأفعال. ويُتيح هذا النظام تسوية القضايا الجنائية بشروط محددة دون صدور حكم إدانة يسجل في الصحيفة الجنائية، بشرط عدم وجود مسؤولية جسيمة وتحمل الجاني للمسؤولية كاملة. وبناءً على هذا القرار، التزم الشاب البالغ من العمر 18 عاماً بجبر وإصلاح كافة الأضرار المادية التي تسبب بها، إضافة إلى أداء 40 ساعة من العمل لصالح المنفعة العامة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى