ابتزاز وإتلاف أدلة.. كشف كواليس تعرض فتاة قاصر للتعذيب النفسي والجسدي في فيينا من عراقي يبلغ 15 عاماً
النمسا ميـديـا – فيينا:
تحقق السلطات الأمنية في العاصمة النمساوية فيينا في جريمة اعتداء جنسي مروعة، حيث يُتهم فتى عراقي يبلغ من العمر 15 عاماً بارتكاب سلسلة من الاعتداءات المتكررة واغتصاب فتاة تبلغ من العمر 14 عاماً داخل أحد المبان السكنية في ساحة Brigittaplatz، وسط حالة من الصدمة عقب تكشف تفاصيل التهديدات والتعذيب النفسي والجسدي الذي تعرضت له الضحية على مدار عدة أشهر، بينما يقبع المتهم حالياً في السجن الاحتياطي على ذمة التحقيقات.
تفاصيل الجريمة وواقعة ساحة Brigittaplatz
أظهرت التحقيقات الأولية أن الجريمة وقعت في مدخل مبنى سكني تسيطر عليه البلدية بالقرب من مكتب السجل المدني للدائرتين الثانية والعاشرة في ساحة Brigittaplatz. وتمكن محققو الشرطة من رفع وتحريز آثار دماء في موقع الحادثة، مما يعزز شبهة الاغتصاب والاعتداء الجسدي العنيف. وتكشفت أبعاد جديدة للقضية أظهرت أن الضحية، التي تعيش في إحدى مراكز رعاية الأزمات التابعة للبلدية، خضعت لسيطرة وسلوك تعسفي من قِبل المتهم العراقي الجنسية الذي كان يرتبط بها بعلاقة قصيرة قبل أن يتحول إلى ممارسة العنف والتهديد المستمر.
تهديدات بالقتل وسلوك تسلطي عبر منصات التواصل
وفقاً لإفادات الفتاة والمعلومات الواردة في ملف القضية، فرض المشتبه به فرضاً تعسفياً على الضحية، مقتصراً حريتها في اختيار ملابسها أو الأشخاص الذين تلتقي بهم. كما وجه لها رسائل تهديد مباشرة عبر منصات المحادثة تضمنت عبارات صريحة بالقتل، إلى جانب إرغامها بالقوة على القيام بأفعال جنسية واعتداءات جسدية باللكم. وعندما حاولت الفتاة قطع علاقتها به، هددها بنشر صور خاصة لها، واستمر في ملاحقتها عبر تطبيق TikTok رغم وجود حظر تواصل قائم ضده.
إتلاف الأدلة وتساؤلات حول دور إدارة رعاية الشباب
شهدت الواقعة تطوراً آخر بعدما نجح المتهم في تحريض الفتاة على إلقاء هاتفها المحمول من النافذة للتخلص منه وتفادي استخدامه كدليل إثبات ضد الجريمة. وفي الوقت الذي تولت فيه المحامية Melanie Kolar من مكتب المقاولات القانونية Rast/Musliu تمثيل الضحية والدفاع عن حقوقها – مع امتناعها عن التصريح بأي تفاصيل إضافية نظراً لسرية التحقيقات الجارية – تثار تساؤلات ومراجعات قانونية حول دور دائرة رعاية الأطفال والشباب في فيينا (MA11) المسؤولة قانوناً عن حماية الفتاة ومتابعة وضعها داخل مركز الأزمات.