التحقيق مع زوجين سوريين في فيينا بعد سقوط طفلهما البالغ عاماً ونصف من النافذة

النمسا ميـديـا – فيينا:
شهد حي Favoriten في العاصمة النمساوية فيينا، صباح اليوم الجمعة، حادثاً أليماً إثر سقوط طفل يبلغ من العمر عاماً ونصف العام من نافذة شقة سكنية ليهوي على الرصيف، مما أسفر عن إصابته بجروح بالغة. وقد هرعت طواقم الإسعاف والطوارئ إلى مكان الحادث لنقله عبر مروحية إنقاذ إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، وسط تأكيدات طبية بصلابة وضعه الصحي واستقراره وعدم وجود خطر على حياته.
إصابات بكسور ورضوض ونقل عاجل إلى المستشفى وأفاد متحدث باسم خدمة الإسعاف التابعة لبلدية فيينا (Wiener Berufsrettung) بأن الطفل تعرض لكسور ورضوض متعددة جراء ارتطامه القوي بالرصيف. وأضاف أن فرق الطوارئ قدمت للطفل الرعاية الطبية الأولية في موقع الحادث قبل أن يتم نقله على وجه السرعة بواسطة مروحية إنقاذ طبية إلى المستشفى. وأكدت فرق الإنقاذ أن الطفل كان مستيقظاً وقادراً على الاستجابة عند وصول الفرق الطبية، مشيرة إلى أنه لا يواجه خطراً على حياته.
تحقيقات ضد والدين من الجنسية السورية بتهمة الإهمال وبحسب إفادات الوالدين للشرطة، يُعتقد أن الطفل تسلق في البداية أريكة كانت قريبة من النافذة، ومنها صعد إلى حافة النافذة قبل أن يسقط. وأكدت الشرطة النمساوية العثور على آثار أقدام على حافة النافذة تدعم هذه الفرضية وتكشف كيفية وقوع الحادث. وبناءً على ذلك، فتحت السلطات تحقيقاً رسمياً ضد الأم البالغة من العمر 30 عاماً والأب البالغة من العمر 35 عاماً — وكلاهما يحملان الجنسية السورية — بتهمة التسبب في إهمال أدى إلى إصابة جسدية.
تجمهر الفضوليين يعرقل وصول طواقم الإسعاف من جهة أخرى، واجهت طواقم وخدمات الإنقاذ صعوبات بالغة أثناء أداء عملها في موقع الحادث نتيجة تجمهر أعداد كبيرة من المارة والفضوليين حول المكان. وأوضحت الشرطة أن عناصرها اضطروا لإفساح الطريق بالقوة لطواقم الطوارئ لتمكينهم من الوصول العاجل إلى الطفل، مع فرض طوق أمني وإبعاد الفضوليين للحفاظ على مسافة آمنة تضمن تقديم الإسعافات دون إعاقة.



