
النمسا ميـديـا – فيينا:
تمكنت أجهزة الأمن في العاصمة النمساوية فيينا من الكشف عن هوية فتيين يبلغان من العمر 12 و13 عاماً (أحدهما يحمل الجنسية السورية والآخر جنسيته غير محددة)، إثر تورطهما في تنفيذ عملية سطو باستخدام العنف ضد شاب يبلغ من العمر 18 عاماً في شارع Neulerchenfelder Straße بفيينا في وقت متأخر من ليل 16 أغسطس/آب 2026، مما أسفر عن إلحاق إصابات متعددة بالضحية ونقله إلى المستشفى عبر طواقم الإسعاف.
تفاصيل الاعتداء ونقل الضحية للرعاية الطبية
تعود تفاصيل الواقعة إلى الساعة 23:00 من مساء يوم 16 أغسطس/آب 2026، عندما تعرض الشاب البالغ من العمر 18 عاماً لهجوم مفاجئ واعتداء جسدي من قِبل فتيين في شارع Neulerchenfelder Straße الواقع بالمنطقة السادسة عشرة (1160 Wien). وأسفرت عملية السطو عن تجريد الضحية من حقيبة يده وسقوطه مصاباً بعدة جروح واعتداءات جسدية استدعت تدخلاً عاجلاً من أطقم الطوارئ والرعاية الطبية في موقع الحادث لنقله وتلقي العلاج اللازم.
استعادة معظم المسروقات واختفاء مبلغ مالي
وعلى الفور عقب وقوع الحادث، كثفت عناصر الشرطة عمليات البحث والتمشيط في المنطقة المجاورة، حيث تم العثور على الجزء الأكبر من الممتلكات والمسروقات ملقاة داخل بيت سلم (Stiegenhaus) في مبنى قريب من مكان الجريمة، وتم تسليمها إلى الضحية. إلا أن التحقيقات أظهرت اختفاء مبلغ مالي نفيض كان داخل الحقيبة، يُقدر بالقيم المئوية المنخفضة (مبلغ نقدي متواضع من ثلاثة أرقام).
تتبع الضحية عبر محطة المترو وكاميرات المراقبة
وأظهرت التحقيقات المكثفة التي أجراها المكتب الإقليمي لمكافحة الجرائم بفيينا (Landeskriminalamt Wien) – فرع Gruppe Schalek – أن المشتبه بهما كانا يراقبان الضحية منذ وجوده داخل قطار الأنفاق (U-Bahn)، حيث تتبعاه فور خروجه من محطة Josefstädter Straße وصولاً إلى موقع الجريمة. وقد ساهمت المراجعة الدقيقة لتسجيلات كاميرات المراقبة المتاحة وإفادات شهود العيان في تحديد خط سير الجناة وتحركاتهم بدقة.
الجناة قاصرون دون سن المسؤولية الجنائية وأحدهما سوري الجنسية
وبعد تحليل مقاطع الفيديو والشهادات، نجحت السلطات في تحديد هوية المشتبه بهما، وتبين أنهما طفلان دون سن المسؤولية الجنائية (strafunmündig)، حيث يبلغان من العمر 12 و13 عاماً، وتعود جنسية أحدهما إلى الجنسية السورية (Syrien)، بينما لا تزال جنسية الطفل الآخر غير محددة رسمياً (ungeklärt). كما كشفت سجلات الشرطة أن الفتيين معروفان لدى الأجهزة الأمنية بسجلات سابقة كمرتكبي جرائم متكررة ومصنفين كـ (Intensivtäter)، وما تزال التحقيقات جارية لمتابعة الإجراءات القانونية المتبعة.