رئيس إدارة رعاية الأطفال والشباب MA 11 الجديد يعد برقابة صارمة بعد حادثة الطفلة في فيينا
النمسا ميـديـا – فيينا:
أعلن Bernhard Mager، المعين حديثاً على رأس إدارة رعاية الأطفال والشباب في فيينا (MA 11)، عن توجهات صارمة تشمل تشديد الرقابة على Wohngemeinschaften والتمسك بمشروع استيعاب الأطفال المنحرفين، وذلك في أعقاب حادثة سقوط مأساوية لطفلة وتصاعد الجدل المجتمعي حول إجراءات الرعاية.
التمسك بمشروع “Auszeit-WG” لمواجهة جنح القاصرين
دافع Mager بقوة عن مشروع استيعاب الأطفال المخالفين تحت سن 14 عاماً في Simmering، رغم الانتقادات الواسعة التي وجهها المجلس المحلي وخبراء الاختصاص. وأوضح أن الأطفال المعنيين ارتكبوا تجاوزات خطيرة مثل سرقة السيارات وتعريض حياة الناس للخطر، مشيراً إلى أن الحلول الطوعية السابقة أثبتت عجزها عن إحداث التغيير المنشود. وأكد أن الهدف الأساسي يتمثل في توفير رعاية مركزة ومؤقتة تضمن تقييم احتياجاتهم بدقة وتقديم الدعم الملائم.
مراجعة شاملة وإجراءات أمنية مشددة بعد حادثة Fenstersturz
وعلى صعيد منفصل، تفاعل المسؤول الجديد مع واقعة قفز طفلة تبلغ من العمر اثنتي عشرة سنة من نافذة في الطابق الأول أثناء عملية انتقالها إلى منشأة أخرى، مما أسفر عن إصابتها بكسور. ووصف Mager الحادثة بالصادمة مؤكداً أنها لم تكن لتحدث لو تم الالتزام بالمعايير الأمنية التي تحتم قصر فتح النوافذ على خاصية الإمالة فقط دون الفتح الكلي. وأعلن عن إغلاق المنشأة المعنية وفتح تحقيق موسع لتكثيف الرقابة وضمان التقيد الصارم باشتراطات السلامة في كافة المرافق.
بوادر نجاح لبرنامج Orientierungshilfe ونقص الكوادر
وفي السياق ذاته، تسجل مبادرة Orientierungshilfe التي ينفذها بالتعاون مع جمعية “Rettet das Kind” نتائج إيجابية في متابعة 14 طفلاً عبر الأنشطة الرياضية لبناء الثقة والحد من الجريمة، حيث أظهرت المؤشرات توقف بعضهم عن ارتكاب المخالفات وعودتهم المنتظمة إلى مقاعد الدراسة. من جهة أخرى، أقر المجر بأن أزمة نقص الكوادر المتخصصة تقف خلف تأخر الخدمات في مراكز الأزمات، كاشفاً عن خطط استراتيجية لتحديث الأنظمة البرمجية للـ MA 11 واستقطاب أسر حاضنة جديدة.