شرطة فيينا تكثف دورياتها في Leopoldstadt بعد تورط فتية دون الـ 14 عاماً في 12 حالة اقتحام

النمسا ميـديـا – فيينا:
أعلنت السلطات النمساوية والغرفة الاقتصادية في العاصمة فيينا يوم الجمعة، الموافق 16 أكتوبر 2026، عن البدء في اتخاذ أولى التدابير الأمنيّة والوقائية لمواجهة سلسلة سرقات واقتحامات متتالية طالت 12 متجراً ومؤسسة خلال أسبوع واحد في شارع Bruno-Marek-Allee بمنطقة Nordbahnviertel في حي Leopoldstadt، وسط مطالبات بتوفير حراسات أمنية خاصة وتكثيف دوريات الشرطة للحد من الجرائم التي تسببت بانتشار حالة من القلق الشديد بين السكان وأصحاب الأعمال.
تحقيقات الشرطة وتكثيف الدوريات الأمنية
أظهرت التحقيقات الجارية، عقب لقاء حواري (Stammtisch) عُقد مساء الخميس بين السكان المحليين ورجال شرطة الأحياء (Grätzlpolizei)، أن المتورطين في سلسلة الاقتحامات هم من اليافعين والأطفال الذين لا تتجاوز أعمار بعضهم 14 عاماً. ورغم مرور أسبوع على وقوع السرقات، لا تزال آثار الاقتحامات واضحة على الواجهات، مما دفع شرطة فيينا إلى الإعلان عن زيادة عدد الدوريات الأمنية وإجراءات التفتيش والتوقيف الاحترازي في المنطقة لملاحقة الجناة وإعادة الانضباط.
دعم الغرفة الاقتصادية واقتراح الاستعانة بحراس أمن أجانب
من جانبها، عقدت الغرفة الاقتصادية في فيينا (Wirtschaftskammer Wien) اجتماعاً مع أصحاب المصالح التجارية والمحلات في الشارع لبحث سبل حمايتها، حيث صرّح Michael Knoll، رئيس جمعية شارع التسوق Bruno-Marek-Allee، بأنه تم التعهد بتقديم خصومات على إجراءات الحماية والتأمين، إلى جانب تدارس أفكار لتقديم دعم مالي للمحلات أو توفير طواقم أمن وحراسة خاصة (Security) لتأمين المنطقة في القريب العاجل.
نقص الكوادر وإجراءات الوقاية عبر العمل الشبابي
وتطرق الاجتماع إلى قضية نقص الكوادر البشرية لدى الشرطة والقيود القانونية التي تكبل أيدي عناصر الأمن عند التعامل مع المشتبه بهم الذين تقل أعمارهم عن 14 عاماً لعدم بلوغهم سن المسؤولية الجنائية (strafunmündig). ورداً على ذلك، أكد Christoph Zich، نائب رئيس الحي عن حزب (SPÖ)، أن إدارة الحي قررت زيادة الميزانية المخصصة للشباب بشكل كبير، بهدف توفير الإشراف والأنشطة الشبابية في منطقة Freie Mitte عبر مركز الشباب Jugendzentrum Nordbahnhof لتعزيز العمل الوقائي بين الأطفال، في حين تستمر تحقيقات الشرطة للكشف عن كافة ملابسات القضية.