غرامة 10 آلاف يورو لنمساوية مصابة بفيروس كورونا انتهكت الحجر الصحي

وسط السجال الأوروبي حول كيفية التعاطي مع جائحة كورونا، مع اقتراب الخريف، والخوف من موجة جديدة قوية من الوباء، وجدت النمسا نفسها في مواجهة قضية غريبة بعض الشيء.
وذكرت القناة التلفزيونية النمساوية ORF (أو آر إف) أنّ الادعاء العام لم يرض بتغريمها فقط بأكثر من 10 آلاف يورو، بل قام باستئناف الحكم لتشديده في محاكم الاستئناف.
وكانت النمسا قد شدّدت الإجراءات خلال الفترة الأولى من انتشار الوباء، خصوصاً في مناطقها السياحية للتزلّج على الثلوج، ما جعل البعض يتذمّر من الإجراءات المتشدّدة في التباعد الاجتماعي، وخصوصاً الشباب. فقد قامت شابة في الـ21 من عمرها في يونيو/ حزيران الماضي، وفقاً لمحطة أو آر إف، بترتيب حفلة شبابية استدعت تدخل الشرطة لفضّها بعد شكاوى الجيران من أصوات الموسيقى الصاخبة. ويبدو أنّ الحكم الجديد والأول بحق السيدة البالغة من العمر 54 سنة، فتح ملف الشابة، إذ يطالب الادعاء الآن بمراجعة قضيتها لفرض غرامة مالية كبيرة بحقها.
وشدّدت النمسا، على عكس دول أوروبية أخرى، من إجراءات التباعد الاجتماعي والالتزام الصارم به تحت طائلة الغرامة المالية الكبيرة. ويشكو بعض سكّان الدول الاسكندينافية من غياب قوانين رادعة لفئات الشباب الذين يخرقون مسألة التباعد الاجتماعي ويقيمون حفلات صاخبة، حيث تضطر الشرطة في مرات كثيرة للتدخل وفضّ الاحتفالات، كما جرى في الدنمارك والنرويج. ولا توجد قوانين واضحة في كوبنهاغن وأوسلو واستوكهولم حول آليات معاقبة المخالفين لتوصيات الحكومات في مواجهة الجائحة.



