المعارضة النمساوية تدعو الحكومة الى إزالة الرقابة على الحدود والعودة لاتفاقية شنغن

دعت المعارضة النمساوية الجمعة حكومة النمسا إلى إزالة الرقابة على حدود البلاد والعودة إلى تطبيق اتفاقية شنغن التي تسمح بالتنقل بحربة بين 26 دولة أغلبها أعضاء في الاتحاد الأوروبي. 

جاء ذلك خلال جلسة طارئة عقدها البرلمان النمساوي بناء على دعوة حزب النمساويون الجدد الليبرالي المعارض لبحث خطط الحكومة الرامية الى المضي في فرض الرقابة على الحدود الخارجية والتخلي عن الحدود الأوروبية المفتوحة طبقا لاتفاقية شنغن.
وأكدت زعيمة الحزب الليبرالي بياته ماينل رايزينغر ان خطط الحكومة من شأنها التسبب بإغلاق وعزل النمسا عن محيطها الأوروبي والتسبب في ازدحام مروري على الحدود واهدار الوقت والمال بالنسبة للأفراد والشركات. 
وأشارت إلى “عدم وجود تهديدات فعلية للأمن الداخلي أو النظام العام” مطالبة بعدم تنفيذ هذه الخطط الحكومية. 
يذكر ان الحكومة النمساوية لم تتمكن بصفتها الرئيس الحالي لمجلس الاتحاد الأوروبي من ايجاد الدعم اللازم لاعتماد خطة تقضي بمرابطة قوات عسكرية على حدود الاتحاد الاوروبي الخارجية لمنع تدفق المهاجرين على أوروبا وإرسال وحدات عسكرية أوروبية الى الدول المصدرة للمهاجرين لمنع المهاجرين من التوجه الى أوروبا. 
واصطدمت خطة الحكومة النمساوية بمعارضتها لميثاق الاتحاد الأوروبي الذي لا يتضمن مثل هذه الإجراءات فضلا عن أن تطبيقها يمس سيادة دول أخرى غير أعضاء وبالتالي يتعين أولا الحصول على موافقتهم وهو أمر لم يتحقق حتى الآن بسبب استمرار تحفظ دول شمال أفريقيا وخشيتها من تكدس اللاجئين في أراضيها وتبعات ذلك على أمنها واستقرارها.. 
وعلى صعيد اخر يتصل بالضغوط التي تتعرض لها الحكومة النمساوية شهدت فيينا مساء أمس الخميس للمرة الثالثة تظاهرات واسعة شارك فيها أكثر من عشرة آلاف شخص احتجاجا على إجراءات الحكومة التي يصفونها بأنها مقيدة للحريات العامة وعنصرية ومعادية للاجانب والمهاجرين وتساهم في إحداث شرخ داخل المجتمع النمساوي. 
كونا
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى