اغتصاببورغلاندسوريافلسطينفيينامحاكمة

السجن عامين ونصف لشاب فلسطيني سوري أُدين باغتطاب والاعتداء على سجين قاصر في بورغنلاند

النمسا ميـديـا – فيينا:

أصدرت محكمة ولاية فيينا Wiener Landesgericht حكماً بالسجن لمدة عامين نافذين بحق شاب فلسطيني سوري يبلغ من العمر 16 عاماً، وهو أجنبي لا يحمل جنسية (Staatenlose)، بعد إدانته بتهم الاغتصاب والاعتداء الجسدي والإكراه الشديد والتهديد الخطير بحق سجين آخر كان يبلغ من العمر 15 عاماً وأضعف منه بنيةً داخل سجن JA Eisenstadt في ولاية بورغنلاند الخريف الماضي، ليرتفع إجمالي عقوبته إلى عامين ونصف العام بعد إلغاء وقف التنفيذ عن عقوبة سابقة.

تفاصيل الاعتداءات وظروف النقل بين السجون وتعود تفاصيل الجريمة إلى منتصف شهر سبتمبر 2025، عندما تم نقل المتهم والضحية من سجن JA Josefstadt في فيينا إلى قسم الشباب في سجن JA Eisenstadt في ولاية بورغنلاند إثر انقطاع التيار الكهربائي في سجن العاصمة. وهناك، أقدم المتهم – الذي يمتلك سجلاً جنائياً يتضمن أربع إدانات سابقة في جرائم ممتلكات – على استغلال بنيته الجسدية الأقوى لممارسة اعتداءات عنيفة يومية بحق الضحية داخل زنزانة مشتركة تضم ثلاثة نزلاء. وشملت الاعتداءات ضرباً متكرراً بقبضات اليد على الذراعين والوجه، مما تسبب في إصابة الضحية بتورم دموي كدمي تحت العين اليمنى، بالإضافة إلى محاولات الخنق. وفي إحدى الليالي عند الساعة الثانية صباحاً، قام المتهم برش رغوة الحلاقة على وجه الضحية أثناء نومه وتثبيته على السرير وحلاقة أحد حجبيه.

الاعتداء الجنسي وقرار المحكمة النهائي وتصاعدت الممارسات العنيفة في ليلة أخرى باعتداء جنسي جسيم يندرج تحت طائلة الاغتصاب. ووفقاً لمجريات المحاكمة، اعترف المتهم شكلياً بالتهم الموجهة إليه مع محاولة التقليل من حجم أفعاله وادعاء نشوب خلافات حول برامج التلفاز. وقضت المحكمة بدفع تعويض مالي للضحية قدره 1,500 يورو عن الأضرار النفسية والجسدية التي لحقت به، مؤكدة اقتناع الهيئة القضائية التام بصحة شهادة الضحية التي عُرضت عبر تسجيل فيديو تم إعداده مسبقاً خلال التحقيقات دون حضور الضحية جلسة المحاكمة لحمايته. ومع إضافة عقوبة سابقة لمدة ستة أشهر مع وقف التنفيذ، أصبح الحكم إجمالياً عامين ونصف العام سجناً، حيث أصبح القرار نافذاً وباتاً (rechtskräftig) بعد موافقة المتهم والمدعية العامة على عدم استئناف القرار.

إخفاق إداري في مصلحة السجون وإعادة الضحية لزنزانة الجاني وكشفت المحاكمة عن إخفاق كبير لإدارة مصلحة السجون (Strafvollzug)، حيث تبيّن أنه بعد الإبلاغ عن الواقعة ونقل الفتيين من سجن JA Eisenstadt إلى سجن JA Münnichplatz في فيينا، وُضع الضحية والجاني مجدداً ولأجل قصير داخل الزنزانة نفسها بطريق الخطأ. وهو ما أثار استغراب الهيئة القضائية وقضاة المحلفين، واضطر الضحية القاصر لإعادة التحدث عن تفاصيل الاعتداء الجنسي الذي تعرض له لمنع إبقائه محتجزاً مع معتديه.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى