النمسا والأردن تطالبان بالعودة إلى المسار الدبلوماسي لحل أزمة الحرب ضد إيران

النمسا ميـديـا – فيينا:
في مباحثات رسمية عقدت اليوم بالعاصمة فيينا، التقت وزيرة الخارجية النمساوية Beate Meinl-Reisinger بنظيرها الأردني Ayman Safadi لبحث تداعيات الحرب ضد إيران وأزمات الشرق الأوسط، وسط تأكيد مشترك على أهمية الدبلوماسية والتعاون العسكري واستقرار المنطقة.
دبلوماسية الحد من التصعيد والملف الإيراني أكدت وزيرة الخارجية النمساوية Beate Meinl-Reisinger خلال مؤتمر صحفي مشترك أن فتح مضيق هرمز ومنع انتشار الأسلحة النووية لا يمكن أن يحلا إلا عبر الدبلوماسية والعودة إليها لحل حرب إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران. وأشارت إلى أن الحوار الدبلوماسي هو السبيل الوحيد لتجنب تفاقم النزاعات الإقليمية.
تعاون عسكري وأمن إقليمي مشترك وصفت Beate Meinl-Reisinger الأردن بأنه “أنكر للاستقرار في المنطقة”، معلنة عن توقيع اتفاقية تعاون عسكري تشمل تدابير التدريب بين النمسا والأردن. وفي سياق متصل، اعتبرت الوزيرة النمساوية أن الهجمات الإيرانية على الأراضي الأردنية “غير مقبولة”، مؤكدة تضامن بلادها الكامل مع الأردن، بينما أشار Ayman Safadi إلى جهود بلاده في تطوير قدراتها الدفاعية بالتعاون مع الشركاء.
موقف مشترك من النزاع في الشرق الأوسط وعنف المستوطنين شدد الجانبان على ضرورة التزام جميع الأطراف بقرارات مجلس الأمن ووقف إطلاق النار، مع مطالبة إسرائيل بالسماح بإدخال المساعدات الإنسانية للأراضي الفلسطينية بكميات ملائمة. وأدانت النمسا أعمال عنف المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية “بأشد العبارات”، رافضة أيضاً أي خطط لتسجيل أو تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.
دعم وكالة الأونروا والتمسك بحل الدولتين قدم Ayman Safadi الشكر للنمسا على دعمها لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (UNRWA)، مشدداً على أن الوكالة تلعب دوراً أساسياً وحيوياً في تقديم الإغاثة لأكثر من خمسة ملايين فلسطيني وفلسطينية. وحذر من اتساع نطاق الجوع في غزة نتيجة عرقلة إسرائيل للمشاريع الإنسانية، مؤكداً موقف الأردن الثابت الداعم لحل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد للتعايش السلمي.



