برلمانيون نمساويون ومقررون أمميون يطالبون إيران بالإفراج الفوري عن معتقلي البهائية
النمسا ميـديـا – فيينا:
طالب 34 نائباً في المجلس الوطني النمساوي بالإفراج الفوري وغير المشروط عن أفراد الطائفة البهائية المحتجزين في إيران، وفي مقدمتهم الشابان بيفاند وبورنا نعيمي، إلى جانب جميع معتقلي الرأي المحتجزين بسبب عقيدتهم. وأدان النواب في بيان مشترك التصعيد المستمر والتضييق الممنهج ضد أكبر أقليّة دينية غير مسلمة في البلاد.
اتهامات بالتعذيب ومطالبات أممية وفقاً للبيان الصادر، يخضع كل من بيفاند نعيمي (30 عاماً) وبورنا نعيمي (29 عاماً) للاحتجاز في سجن كرمان منذ أوائل عام 2026، حيث تفيد تقارير صادرة عن الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية بتعرضهما لتعذيب شديد، وإعدامات وهمية، وإجبار على اعترافات قسرية. وشملت قائمة الموقعين على البيان قيادات برلمانية نمساوية؛ من بينهم بترا باير (SPÖ) رئيسة لجنة الشؤون الخارجية، ونيقولاوس شيراك (NEOS) رئيس لجنة حقوق الإنسان، وغودرون كوغلر (ÖVP)، إلى جانب أربعة من مقرري الأمم المتحدة الخواص المعنيين بحرية الدين، والمجموعات الأقلية، وحقوق الإنسان في إيران، ومناهضة التعذيب.
جرائم ضد الإنسانية وإحصائيات القمع تؤكد منظمة “هيومن رايتس ووتش” أن الاضطهاد المستمر للبهائيين منذ عقود يرتقي إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية، لكون الدستور الإيراني لا يعترف بريادتهم الدينية. وبحسب معطيات الجامعة البهائية العالمية (Bahá’í International Community) حتى منتصف أغسطس 2026، توثق الأرقام الحجم الحالي للتضييق:
- 55 معتقلاً بهائياً يقبعون في السجون بسبب عقيدتهم الدينية.
- 21 شخصاً يخضعون للمراقبة والتعقب الإلكتروني.
- أكثر من 400 حالة انتهاك حقوقي وثقتها السلطات ضد أبناء الطائفة.
وتضم الديانة البهائية نحو 6 ملايين أتباع حول العالم، ويتواجد مركزها الروحي في مدينة حيفا، بينما ينتشر أفرادها في النمسا عبر أكثر من 120 مدينة وموقعاً.
