منظمة “السلام الأخضر” تحذر من رصد أسبستوس سام بنسب عالية في وجهات سياحية ببورغنلاند

النمسا ميـديـا – بورغنلاند:

أعلنت منظمة “السلام الأخضر” (Greenpeace) البيئية عن اكتشاف وجود مادة الأسبستوس الضارة في عدد من الوجهات السياحية والترفيهية الشهيرة في ولاية بورغنلاند، من بينها قلعة Lockenhaus، وقلعة Schlaining، ومنصة المراقبة في Geschriebenstein، مشيرة إلى أن نسب تركيز المادة وصلت في بعض العينات إلى 50 بالمئة. وفي المقابل، أكدت حكومة ولاية بورغنلاند أن قياساتها الرسمية تقع ضمن الحدود المسموح بها قانوناً، داعية إلى اعتماد طرق سحب عينات تتوافق مع المعايير القياسية.

نتائج التحليلات والمواقع المتأثرة

وأوضحت التحليلات المخبرية التي أجرتها المنظمة وجود نسب عالية من الأسبستوس في عينات من حصى ورمال أُخذت من مواقف السيارات والميادين الداخلية لقلعة Schlaining، إضافة إلى منطقة بحيرة القلعة المحيطة بمنصة Geschriebenstein. كما أشار التقرير البيئي إلى أن مسارين مجاورين للمشي والمشي لمسافات طويلة (Wanderwege) تأثرا أيضاً بهذه الترسبات.

إجراءات فورية وتوضيحات من الجهات المالكة

وعلى خلفية هذه النتائج، أعلنت إدارة الشركة الترفيهية المعنية وملاّك قلعة Lockenhaus عن توجيهات لإغلاق المناطق المتأثرة وترطيب التربة لمنع تطاير الغبار. ومن جانبها، أوضحت إدارة قلعة Schlaining التابعة للولاية أن القياسات الرسمية المسجلة لديها لم تتجاوز الحدود القانونية، بينما أوصت إدارة القابضة التابعة للولاية (Landesholding) بإجراء أخذ عينات جديد يلتزم بالمعايير القياسية لضمان الدقة.

تدابير حكومية وجدل حول سلامة العينات

وتأتي هذه التطورات في ظل إغلاق أربعة مقالع أحجار في ولاية بورغنلاند منذ شهر يناير الماضي بسبب التلوث بمادة الأسبستوس، دون أن تنشر السلطات التقارير الفنية للخبراء حتى الآن. وفي الوقت الذي بدأت فيه فرقة عمل (Taskforce) شكلتها الولاية إجراء قياسات لجودة الهواء، وجهت انتقادات لأسلوب أخذ العينات الذي اعتمدته منظمة جرينبيس، مجددة تأكيدها على أن القراءات الحالية لا تخالف القوانين المعمول بها.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى