انتحال صفة شرطيين.. سرقة نحو 30 ألف يورو من مسن في النمسا العليا بـ حيلة “حماية الممتلكات”

النمسا ميـديـا – النمسا العليا:

وقع مسنّ نمساوي يبلغ من العمر 87 عاماً في منطقة Innviertel بمقاطعة النمسا العليا ضحية لعملية احتيال ونصب محكمة نفذها أشخاص انتحلوا صفة رجال شرطة، حيث جرى سلب ممتلكات تقارب قيمتها 30 ألف يورو بين مبالغ مالية نقدية وسبائك ذهبية، بعدما أقنعه الجناة بوضعها أمام باب منزله بحجة حمايتها من عصابة سطو مُفترضة.

تفاصيل الخدعة: الادعاء بوجود استهداف من عصابة سطو بدأت تفاصيل الواقعة عندما تلقى المتقاعد الثمانيني اتصالاً هاتفياً من أشخاص ادّعوا أنهم عناصر في الشرطة، وزعموا أنه تم إلقاء القبض على عصابة متخصصة في عمليات السطو وكان اسمه مدرجاً ضمن قائمة المنازل المستهدفة للسرقة. وبعد أيام قليلة، ورد للضحية اتصال ثانٍ يطالبه فيه الجناة بتجهيز قطع وسبائك الذهب وتغليفها مع تجنب ترك أي بصمات أصابع عليها قدر الإمكان، ثم وضعها أمام باب المنزل لتتولى عناصر زعموا أنها من المباحث الجنائية (Kriminalbeamte) أخذها ونقلها إلى مكان آمن.

تكرار الاحتيال وسحب المدخرات البنكية وانحيلت الخدعة بالفعل على الرجل المسن، حيث قام بوضع الذهب أمام باب المنزل ليقوم المحتالون بسحبه والاختفاء. ولم يكتفِ الجناة بذلك، بل أعادوا الاتصال بالرجل الثمانيني مجدداً وطالبوه بتصفية حسابه في دفتر التوفير البنكي (Sparbücher) وسحب كامل أمواله النقدية ووضعها هي الأخرى أمام الباب تحت الذريعة ذاتها. واستجاب الضحية للتعليمات مجدداً وأودع الأموال أمام المنفذ ليعاد سحبها من قبل العصابة.

تبليغ الشرطة الحقيقية وضياع الأثر ولم يستوعب الضحية البالغ من العمر 87 عاماً أنه تعرض لعملية احتيال إلا بعد انقطاع الاتصالات تماماً وعدم التواصل معه مجدداً، مما أثار شكوكه ودفعه للاتصال بمركز الشرطة الحقيقي والإبلاغ عن الواقعة. وأكدت السلطات أن إجمالي الخسائر المالية بلغت ما يقارب 30,000 يورو، في حين تباشر الجهات الأمنية تحقيقاتها للتعرف على هوية الجناة الذين لا تزال كافة الآثار الموصلة إليهم مفقودة حتى الآن.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى