تقرير EY: تمثيل النساء في مجالس إدارة الشركات النمساوية يسجل 15% كأعلى مستوى تم الوصول اليه

النمسا ميـديـا – فيينا:
سجلت نسبة تمثيل النساء في مجالس إدارة الشركات المدرجة في البورصة في النمسا رقماً قياسياً جديداً بلغت نسبته 15.3%، بواقع 29 امرأة من أصل 190 عضواً، وفقاً لأحدث تقييم أجرته شركة الاستشارات الدولية EY ونُشرت نتائجه اليوم. وعلى الرغم من هذا الارتفاع، كشف التقرير الصادر بعنوان “EY Mixed Leadership Barometer Österreich” بحسب بيانات أول سبتمبر، أن أكثر من نصف الشركات المدرجة ضمن مؤشر بورصة فيينا (WBI) لا تزال تخلو تماماً من العنصر النسائي في مجالس إدارتها، مما يبرز الفارق الشاسع بين مجالس الإدارة الخالية من حصص إلزامية ومجالس المراقبة الخاضعة لكوتا قانونية.
تمثيل نسائي قياسي يقابله غياب تام في أكثر من نصف الشركات
وفقاً للتحليل الذي أجرته شركة EY، شغل النساء 29 مقعداً من بين 190 مقعداً في مجالس إدارة الشركات النمساوية المدرجة في البورصة. ورغم تسجيل هذا الرقم القياسي الجديد، أظهرت النتائج أن 30 شركة من أصل 55 شركة تم فحصها ضمن مؤشر بورصة فيينا (WBI) لا تضم أي امرأة في مجلس إدارتها، وهو ما يعني أن أكثر من نصف الشركات الكبرى لا تزال تدار حصرياً من قبل الرجال. ومع ذلك، شهدت الساحة الاقتصادية تحولاً بارزاً بوجود امرأة على رأس إحدى أكبر الشركات النمساوية مع تولي Emma Delaney منصب CEO في شركة OMV.
الكوتا القانونية تسرّع التنوع في مجالس المراقبة
أبرز التقرير التباين الكبير في وتيرة نمو التمثيل النسائي بين مجالس الإدارة ومجالس المراقبة؛ ففي حين يسير التطور ببطء في مجالس الإدارة نظراً لغياب اللوائح الملزمة بالحصص (الكوتا)، أدت المتطلبات واللوائح القانونية إلى تسريع الخطى بشكل ملحوظ في مجالس المراقبة (Aufsichtsräten). وقد بلغت نسبة النساء في مجالس المراقبة 33.1%، بواقع 174 مقعداً من أصل 524 مقعداً.
ضغوط تشريعية جديدة لزيادة الشفافية والتعيينات النسائية
تتزايد الضغوط على الشركات النمساوية المدرجة لزيادة الاعتماد على الكفاءات النسائية في التعيينات الجديدة لمجالس المراقبة. فمنذ 30 يونيو الماضي، دخلت لائحة جديدة حيز التنفيذ تفرض نسبة استهداف بلغت 40% للمقاعد الجديدة التي يتم انتخابها أو إيفادها في مجالس المراقبة للشركات المدرجة في البورصة، وهي نسبة يتوجب تطبيقها وتنفيذها تدريجياً مع كل عملية تعيين جديدة في هذه المجالس.