رابطة المتقاعدين بالنمسا ترحب بالتطعيم في الصيدليات بشرط ضمان معايير السلامة والطوارئ

النمسا ميـديـا – فيينا:

رحّبت رئيسة رابطة المتقاعدين في النمسا (PVÖ)، بيرغيت غيرستورفر (Birgit Gerstorfer)، بالخطوة المخطط لها للسماح بتقديم اللقاحات داخل الصيدليات كخيار إضافي مستقبلاً. وأكدت أن توفير اللقاحات بالقرب من أماكن سكن كبار السن يسهل الوصول إليها ويسهم في رفع معدلات التطعيم، مشددة في الوقت ذاته على أنه لا مجال للمساومة إطلاقاً عندما يتعلق الأمر بسلامة المرضى.

ضوابط صارمة للتعامل مع الحالات الطبية الطارئة

وطالبت غيرستورفر بوضع معايير سلامة إلزامية وتحديد المسؤوليات بوضوح في حال حدوث ردود فعل عكسية أو مضاعفات تحسسية. وتساءلت: «ماذا يحدث إذا تعرض شخص ما لصدمة تحسسية بعد تلقي اللقاح؟ ومن سيرعى المريض ميدانياً وبشكل فورياً؟ هذه أسئلة يجب حسمها بدقة قبل تطبيق القرار». وأوضحت أن المطلوب هو توفير دورات تدريبية إجبارية على التعامل مع الطوارئ، وتأمين المعدات الطبية اللازمة، وضمان المراقبة المباشرة للمريض بعد التطعيم.

نجاح بارز: مجانية لقاحات الحزام الناري والمكورات الرئوية

وأعربت الرابطة عن اعتزازها بتحقيق أحد مطالبها الرئيسية التاريخية، وهو إتاحة اللقاح المضاد للحزام الناري (Gürtelrose) واللقاح المضاد للمكورات الرئوية (Pneumokokken) مجاناً للأفراد الذين تتجاوز أعمارهم 60 عاماً. وأشارت غيرستورفر إلى أن نضال الرابطة المستمر لم يذهب سدى وسهل على كبار السن الحصول على حماية صحية مهمة دون أعباء مالية.

المطالبة بتوسيع برنامج التطعيم المجاني الشامل

ودعت رئيسة الرابطة إلى عدم التوقف عند هذا الإنجاز، بل العمل على شمول جميع اللقاحات الموصى بها في الجدول الوطني النمساوي للتطعيم (باستثناء لقاحات السفر) ببرنامج المجانية الشاملة، إلى جانب ضمان توفر كميات كافية من اللقاحات باستمرار. وأضافت أن الاستثمار في الوقاية والتطعيم يقلل من حالات الاستشفاء ويخفف الضغط والعبء المالي طويل الأمد عن كاهل القطاع الصحي والمستشفيات.

«الصحّة ليست مسألة قدرة مالية»

واختتمت غيرستورفر تصريحها بالقول: «لا يجوز بحال من الأحوال حرمان أصحاب المعاشات التقاعدية الصغيرة أو ذوي الدخل المحدود من اللقاحات لحسابات مالية. وسنواصل ضغوطنا لتوسيع نطاق اللقاحات المجانية، سواء جرى التطعيم في عيادات الأطباء أو الصيدليات؛ فالمهم هو حماية الأرواح وضمان السلامة والتخفيف عن كاهل المواطنين».

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى