غرق مواطن كولومبي بعد سقوط لوح التجديف في بحيرة Rankweil في فورارلبرغ
النمسا ميـديـا – فورارلبرغ:
لقي مواطن كولومبي يبلغ من العمر 38 عاماً حتفه غرقاً مساء الأحد في بحيرة Paspelssee ببلدية Rankweil في مقاطعة فورارلبرغ، وذلك إثر انقلاب لوح التجديف الوقوفي (Stand-up-Paddle) الذي كان يستقله برفقة شريكه، حيث سقط في المياه ولعدم إجادته السباحة غرق في الأعماق، مما أطلق عملية إنقاذ وبحث واسعة النطاق انتهت بانتشال جثته من عمق 20 متراً.
انتشال من عمق 20 متراً وتأثر شريكه بالصدمة وكان المواطن الكولومبي يتنزه في حدود الساعة 18:00 مساءً على لوح التجديف الوقوفي برفقة شريكه في بحيرة Paspelssee، قبل أن ينقلب اللوح بهما. ونظراً لأن الرجل لا يجيد السباحة، فقد غرق فوراً في مياه البحيرة. وعلى الفور تلقت فرق الإغاثة البلاغ وبدأت عملية بحث مكثفة، حتى تمكنت فرقة الإنقاذ المائي (Wasserrettung) عند الساعة 20:10 تقريباً من العثور عليه وانتشاله من عمق يُقدر بنحو 20 متراً. ورغم محاولات الإنعاش الفورية التي جرت في موقع الحادث، إلا أن الرجل توفي في المكان. وفي المقابل، تمكن شريكه من السباحة والوصول إلى الضفة دون أن يصاب بأذى جسدي، لكنه نُقل إلى المستشفى إثر تعرضه لصدمة نفسية شديدة.
ظروف غوص معقدة ورؤية محدودة في الأعماق وأوضح Daniel Plaichner، مدير عمليات الإنقاذ المائي في مقاطعة فورارلبرغ لشبكة ORF Vorarlberg، أن عملية البحث كانت معقدة للغاية وشديدة الصعوبة، مشيراً إلى أن رؤية الغواصين كانت محدودة جداً على عمق 20 متراً، بالإضافة إلى أن درجة حرارة المياه في ذلك العمق لم تتجاوز ست درجات مئوية فقط. وأكد Plaichner أن المهمة لم تكن خالية من الخطورة على عناصر الإنقاذ.
تضارب شهادات الشهود ومشاركة واسعة لفرق الطوارئ وما زاد من صعوبة عمليات البحث واستهلاك الكثير من الوقت هو أن شهادات وأقوال الشهود حول موقع الحادث تباينت واختلفت بشكل ملحوظ، مما أدى إلى توسيع نطاق المساحة المستهدفة بالبحث. وقد شارك في هذه العملية الميدانية المكثفة طاقم مكون من 15 عنصراً من فرق الإطفاء (Feuerwehr)، و4 عناصر من الشرطة (Polizei)، و10 أفراد من الصليب الأحمر (Rotes Kreuz)، بالإضافة إلى أكثر من 30 عنصراً من فرق الإنقاذ المائي (Wasserrettung) من بينهم 12 غواصاً متخصصاً.
