أكثر من 30 ألف مصري هم أبناء الجالية المصرية في النمسا يعيشون حياة هادئة يتفرغون لحصد النجاح في جميع المجالات ومع استمتاعهم بليالي الأُنس في فيينا عاصمة النمسا إلا أنهم ثاروا حينما تعرضت فيينا للهجوم الإرهابي الأخير ودافعوا عن الإسلام الدين الذي يدعو لنبذ العنف والإرهاب.
التقت “المساء” بعض النماذج الناجحة في النمسا علي سبيل المثال وليس الحصر رجل الأعمال نبيل رحومة الذي قال: بعد أحداث فيينا الإرهابية قمت بالاتصال بكافة الجرائد والإصدارات في النمسا وأظهرت لهم حقيقة الدين الإسلامي الحنيف وأنه بريء من هذه الأعمال الإرهابية.. ولاقي ذلك صدي واسعاً في النمسا وأسهم في إيضاح الصورة بشكل جيد.
وعن هجرته قال رحومة: سافرت إلي النمسا بعد فشلي في دخول معهد الفنون المسرحية.. وقررت أن أبدأ قصة نجاح جديدة في مكان آخر.. وكان ذلك في النمسا وبالفعل حققت نجاحات تجارية.. وافتتحت النادي المصري في فيينا.. ثم تذكرت حبي للتمثيل وقررت أن يكون أبنائي فارس رحومة وكريم رحومة نجوماً في هذا الفن وبالفعل فارس قام بأدوار البطولة في العديد من المسلسلات والأفلام الأوروبية وصل للعالمية حيث حصل علي جائزة روس الدولية في التمثيل عام 2018 كما حصل علي جائزة أفضل فيلم في مهرجان جراتس بالنمسا وحصد العديد من الجوائز الأخري كما لعب بطولة مسلسل “لعنة كارما” مع الفنانة هيفاء وهبي كما شارك في بطولة فيلم المصير وعدد من الأفلام الأخري وهو أيضاً سيناريست وله العديد من المسلسلات والأفلام من تأليفه. أضاف رحومة: ابني كريم ممثل سينمائي ومسرحي لعب بطولة فيلم إنتاج ألماني سويسري عن الهجرة وفاز بجائزة أفضل فيلم سينمائي في سويسرا.. الأمر الذي فتح شهيتي للعودة إلي التمثيل مرة أخري وشاركت مع أبنائي في عدة أفلام منها فيلم عن الحج والعمرة تم عرضه في التليفزيون النمساوي ولاقي نجاحاً كبيراً.
البداية مساعد طباخ ** دكتور سمير نصر بدأ حياته في التسعينيات في فيينا كمساعد طباخ ثم موظفاً في المطار ثم في البريد وإلي جانب ذلك حصل علي الماجستير والدكتوراه.. ودخل بعد ذلك عالم المال والأعمال بشراء مطعم ثم أصبح له ثلاثة مطاعم تركها بعد ذلك للتفرغ لمشروع أكبر فافتتح شركة لتأجير العمالة وأصبح يعمل بها 180 موظفاً وعاملاً تحت رئاسته ثم اتجه بعد ذلك للاستثمار في مجالات التربية والتعليم وإنشاء حضانة لتعليم الصغار.
أضاف لم أنس مصر حيث قمت بالاستثمار فيها وأنشأت شركة للاستيراد الزراعي كما أسست شركة أخري بمشاركة شركة ألمانية لتصنيع الأسمدة “الأورجانيك” ومصنعاً آخر للأعلاف أقوم الآن برئاسة مجلس إدارته.. ومازلت أسعي لفتح مزيد من الاستثمارات في مصر لرد الجميل إلي وطني.
** مدحت عبدالله رجل أعمال مصري بدأ حياته في أعمال بسيطة ومنها توزيع البسكويت.. يقول شعرت إن المشوار لتحقيق أحلامي سيكون طويلاً ولكن اليأس لم يتسرب إلي نفسي أبداً.
أضاف واصلت الكفاح حتي استطعت في البداية أن أفتتح مطعماً في فيينا تفرغت تماماً لكي أجعله من أفضل المطاعم في أوروبا.. وحينما حققت النجاح في هذا المطعم فكرت في أن أقوم بإنشاء سلسلة مطاعم خاصة.
أكد أن النمسا بلد سياحي كبير ورغم هذا النجاح فإنني أسعي لتحقيق نجاحات أخري مستفيداً من خبراتي الطويلة لكنني أشعر أنني مازلت في بداية الطريق.
** د.محمد عزت جويد من أشهر الأطباء في فيينا وهو استشاري الجراحة العامة وعمل كبير أطباء قسم الجراحة بمستشفي اليزابيتنين بمدينة جراتس بالنمسا.. وهذه النجاحات العلمية لم تمنعه من العمل التطوعي الذي خصصه بأكمله لخدمة أبناء الجالية المصرية والإسلامية حيث اشترك في إنشاء الجالية الإسلامية في النمسا وشغل منصب عضو في مجلس الشوري والمجلس الاعلي للجالية والمسئول عن الجالية في مقاطعة ستيريا وكارنتن.. وكذلك العمل العام في الجالية المصرية وتقديم الخدمات لهم.
نستخدم تقنيات مثل ملفات تعريف الارتباط لتخزين و/أو الوصول إلى معلومات الجهاز. تتيح لنا الموافقة على هذه التقنيات معالجة بيانات مثل سلوك التصفح أو المعرفات الفريدة على هذا الموقع. عدم الموافقة أو سحبها قد يؤثر سلباً على بعض الميزات والوظائف.
أساسية Always active
التخزين أو الوصول التقني اللازم حصراً لغرض تمكين استخدام خدمة معينة طلبها المشترك أو المستخدم صراحةً.
التفضيلات
التخزين أو الوصول التقني المستخدم حصراً لأغراض إحصائية مجهولة الهوية.
الإحصاءات
التخزين التقني أو الوصول الذي يُستخدم حصراً لأغراض إحصائية.The technical storage or access that is used exclusively for anonymous statistical purposes. Without a subpoena, voluntary compliance on the part of your Internet Service Provider, or additional records from a third party, information stored or retrieved for this purpose alone cannot usually be used to identify you.
Marketing
The technical storage or access is required to create user profiles to send advertising, or to track the user on a website or across several websites for similar marketing purposes.