وزيرة العدل النمساوية لا ترى داعي لتغيير قانون اللجوء في النمسا لأنه مشدد بالفعل

أججت قضية طفلة تبلغ من العمر 13 عامًا في النمسا، يُزعم أنها تعرضت للإيذاء والقتل على أيدي مجموعة من الأفغان، إلى جدل واسع في النمسا.
فقد دعا وزير الداخلية (يمين) كارل نيهامر إلى تغييرات في القوانين الأوروبية لخاصة باللجوء وكذلك إلى التفكير في ترحيل المجرمين الخطيرين إلى سوريا، رغم أن هذا البلد ليس آمنا بعد.
غير أن وزيرة العدل ألما زاديتش (حزب الخضر) لا ترى سبباً في تشديد القوانين الأوروبية ذات الصلة، وقالت بهذا الصدد “لقد تم بالفعل تشديد قانون اللجوء عدة مرات في السنوات الأخيرة، حيث توفر قوانيننا خيارات كافية، وما علينا إلا تطبقها باستمرار”، حسبما أورده موقع “كورير” النمساوي (الرابع من يوليو/ تموز 2021).
