الحكومة تبدأ بمحاربة ما يسمى بالاسلام السياسي وتنوي اغلاق مساجد

في مؤتمرٍ صحفي لكورتز وشتراخه ووزير الداخلية كيكل و وزير الشؤون الثقافية Gernot Blümel عُقد يوم الجمعة أعلنت الحكومة النتائج الأولى من اختبارات الأندية والمساجد التابعة لـمنظمة ATIB التركية حيث قالت الحكومة أنه سيتم إغلاق المؤسسات السلفية والمساجد وطرد الأئمة مع عائلاتهم والذي يبلغ عددهم قرابة 150 شخصاً
ومن المساجد التي سيتم إغلاقها Grauen Wölfe المتواجد في Antonsplatz في ڤيينا حيث كان هذا المسجد يعمل بدون موافقة من الهيئة الإسلامية . كما سيتم إغلاق ستة مؤسسات من المجتمع الديني العربي و تقرّر إغلاق المساجد لمخالفتها المبادئ الإسلامية حسب ما ذكره المستشار كورتز ، يذكر أن هذه المساجد الستة كان قد أسسها عمر موسى المدان بقضايا فساد والموجود حالياً في السجون النمساوية
كما أنه من الممكن أن يفقد أربعون إماماً من جمعية الاتحاد التركي الإسلامي للتعاون الثقافي والاجتماعي في النمسا ATIB تصريح إقامتهم في النمسا ويعود السبب في ذلك هو الاشتباه بانتهاك التمويل الأجنبي المحظور بموجب قانون الاسلام الجديد في النمسا .
بدوره قال المستشار كورز أنه يجب حماية سيادة القانون فالمجتمعات الموازية والإسلام السياسي والتطرف ليس لها مكان في مجتمعنا.
كما قال وزير الشؤون الثقافية Gernot Blümel والذي شارك أيضاً في المؤتمر أن التحقيقات عملت بشكل وثيق مع الهيئة الإسلامية وأضاف أنه ليس تناقضًا أن تكون مسلماً متدينًا وفي نفس الوقت نمساوياً فخورًا ولكن في قضايا التكامل يجب أن يكون الدين دائمًا جزءًا من الحل وليس المشكلة فالحرية الدينية أمر جيد.
يُذكر أن نائب المستشار شتراخه أكد أيضاً بقوله: مازلنا في البداية ويجب وضع المزيد من التدابير، وقد أوعزنا إلى جميع الوزارات لإتخاذ الإجراءات اللازمة كما أننا سنقوم أيضاً بتقييم الوضع القانوني لكافة المساجد .
هذا وقد كانت الهيئة الاسلامية كانت قد أرسلت مجموعة من الأسئلة الدقيقة الى ادارات كافة المساجد في النمسا والتي يعتقد أنها أسئلة مرسلة من وزارة الداخلية عن طريق الهيئة الإسلامية حسب مصادر خاصة وسنقوم بنشر هذه الأسئلة قريباً .




