اقتراح مهم لاستعادة الثقة … مقال لـ أ. أحمد معاذ الخطيب

facebook- أحمد معاذ الخطيب
أحمد معاذ الخطيب الرئيس
السابق للائتلاف الوطني السوري
ليكن معلوماً أن اللجنة الدستورية هي مطلب لعدة دول للالتفاف على شعبنا السوري الجريح ، وهي وسيلة سياسية ماكرة لكسب الوقت للنظام وحلفائه بينما يفنى الشعب السوري الذي يجري وقته دماءً وآلاماً ومعاناة لا يتحملها البشر.
لا نثق باللجنة الدستورية تشكيلاً ولا رئاسة ولا اختصاصاً وهي تمارس الكذب الصريح على شعبنا، وآخر كلامها السمج على لسان رئيسها أن (على الشعب السوري الوثوق بقدرة اللجنة الدستورية على صياغة دستور يضمن حقوقه ) وبماذا يثق شعبنا بكم ؟ بكذبكم المفضوح أم من تكالبكم علي مواقع خسيسة أم بسبب جبنكم غير المسبوق.
يمثلني بحقكم قول الدكتور ياسر العيتي حول طلبكم الثقة بأنه : (استخفاف فجٌ ووقحٌ بعقول السوريين).
رغم عدم الثقة فهناك مشروع للثقة ، وكما رضيت اللجنة الدستورية بعكس الأولويات وإشغال السوريين بمهزلة اجتماعات جنيف التي تمت بجبن وانهزامية غير مسبوقة ، فيمكنها أن تنعطف بشكل إيجابي ، وذلك بالامتناع عن أي لقاء أو تفاوض لا يجعل الملف الأول هو ملف المعتقلين والحرائر في سجون النظام أو أي مكان آخر في سورية..
الدول التي تتلاعب بالسوريين لا تحس بعذاب السجناء ولا أنهار الدماء المسكوبة من أجسادهم المفتتة من التعذيب ولا تصلها صرخات المغتصبات وعويل الأطفال .. ولاتحطم مئات آلاف العائلات المنكوبة.
ما معنى البحث في دستور لم يحترم النظام قبله بنداً من بنود أي دستور .. ونبشر اللجنة البائسة بأن طوفان العذاب والألم في شعبنا أعظم وأقوى من كل الجهات التي تتحايل علينا ، والأمور أعقد من الحل الوهمي…
المعتقلون والحرائر والأطفال في السجون أولاً .. والحرية لشعبنا مهما طال الطريق ..
إن المقال المكتوب هنا يعبر عن وجهة نظر كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر مؤسسة INFOGRAT الإعلامية وإنما ننشر الأخبار والمقالات الشخصية من منطق حرية الرأي والتعبير ولمزيد من المعلومات أو الإنتهاكات بإمكانكم الإتصال بنا من خلال الموقع
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى