برلمانيون أوروبيون يرحبون بتولي النمسا الرئاسة الدورية للاتحاد

رحب أعضاء مجموعة حزب الشعب الأوروبي (يمين وسط)، بتولي النمسا الرئاسة الدورية للاتحاد اعتباراً من بداية الشهر الحالي حتى نهاية 2018، مشيرين إلى أنها تأتي في مرحلة حاسمة من تاريخ أوروبا.

وأوضح أعضاء المجموعة، أكبر المجموعات في البرلمان الأوروبي، في تصريحات متطابقة أن فترة الرئاسة النمساوية ستكون حافلة بالتحديات والقرارات الهامة، إذ تواجه أوروبا استحقاقات خروج بريطانيا (بريكست)، والهجرة وموازنة الاتحاد للفترة ما يبن 2021-2027.

وشدد أعضاء المجموعة على ضرورة العمل من أجل حماية مستقبل أوروبا ومواطنيها، حيث “ينبغي على النمسا أن تعمل على تحقيق أمن وسلامة المواطنين الأوروبيين”، حسب كلامهم.

وتشارك مجموعة حزب الشعب في البرلمان العديد من الدول الأعضاء، ومنهم النمسا، الرأي القائل بضرورة تعزيز وحماية الحدود الخارجية للاتحاد من الهجرة غير النظامية وتبني سياسة حازمة في التعامل مع المهاجرين.

ورحبت المجموعة بشعار الرئاسة النمساوية ” أوروبا التي تحمي”، مشيرة إلى أنه، أي الشعار يأتي في الوقت المناسب تماماً.

و بالمقابل تخشى المجموعات اليسارية في البرلمان الأوروبي ومعها العديد من المنظمات والهيئات غير الحكومية من أن تكرس النمسا، خلال فترة رئاستها للاتحاد، نهجاً متشدداً يعرض مفاهيم التضامن الأوروبية لمزيد من الخطر.

كما يتشكك هؤلاء في جدية النمسا في العمل من أجل الدفع بتوافق أوروبي لإصلاح نظام دبلن للهجرة واللجوء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى