Christian Stocker من أنقرة: تركيا صوت وازن بالشرق الأوسط.. و300 ألف من أصول تركية يدعمون اقتصاد النمسا وثقافتها

النمسا ميـديـا – فيينا:

عقد المستشار النمساوي Christian Stocker مؤتمراً صحفياً مشتركاً يوم الاثنين مع الرئيس التركي Recep Tayyip Erdoğan في العاصمة التركية أنقرة، عقب محادثات ثنائية بينهما تناولت العلاقات الثنائية والأزمات الإقليمية، حيث أكد المستشار النمساوي أن لتركيا صوتاً وازناً وتأثيراً جوهرياً في قضايا الشرق الأوسط، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكة الاقتصادية والأمنية بين النمسا وتركيا، ومثمناً الجهود التركية في ملفات الهجرة والأمن الدولي ومساعي السلام الإقليمي.

دور محوري في قضايا الشرق الأوسط والأزمة الأوكرانية

وأوضح المستشار النمساوي Christian Stocker أنه عند متابعة قضايا ومستجدات الشرق الأوسط، يظهر بوضوح أن لصوت تركيا وزناً وتأثيراً كبيراً في المنطقة. وأشاد بالجهود المتواصلة التي تبذلها تركيا ورئيسها Recep Tayyip Erdoğan بهدف إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة منذ قرابة أربعة أعوام، مؤكداً تقدير النمسا لهذه المساعي الدبلوماسية.

علاقات اقتصادية متينة ومساهمة أبناء الجالية التركية

وأشار Christian Stocker إلى أن النمسا تتمتع بتعاون وثيق مع تركيا، لافتاً إلى أنه على الرغم من المرور بفترات صعبة للغاية من الناحية الجيوسياسية، فإن حجم الاستثمارات في تركيا كبير جداً ويشهد نمواً مستمراً. وأوضح أن المواطنين الأتراك الذين توجهوا إلى النمسا منذ ستينيات القرن الماضي قدموا دعماً مهماً لاقتصاد بلاده، مشيراً إلى وجود أكثر من 300 ألف شخص من أصول تركية يعيشون حالياً في النمسا، ويقدمون إسهاماً كبيراً في الاقتصاد والثقافة والمجتمع النمساوي. كما شدد على ضرورة تعزيز التعاون بين البلدين، لافتاً إلى إمكانية توسيع هذا التعاون في مجال السكك الحديدية.

شريك أساسي في ملفات الأمن والهجرة

وذكّر Christian Stocker بأن رجال الأعمال النمساويين والأتراك اجتمعوا في إطار طاولة مستديرة لبحث مجالات التعاون الاستثماري والتجاري. وأكد أن تركيا تُعد دولة محورية بالنسبة للنمسا والاتحاد الأوروبي في قضايا الأمن والهجرة، مشيراً إلى أن بلاده تتعاون بشكل وثيق جداً مع تركيا في ملفات مكافحة الهجرة غير النظامية، والاتجار بالبشر، والجريمة المنظمة، مستذكراً في هذا السياق أن تركيا تستضيف اللاجئين السوريين على أراضيها منذ أكثر من عشر سنوات.

الدبلوماسية وحرية الملاحة البحرية

واختتم المستشار النمساوي تصريحاته بالـتأكيد على أن الحل الوحيد لإنهاء دوامة العنف، ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط، هو الدبلوماسية والحوار المباشر. كما شدد على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل دائم وضمان حرية الملاحة والتجارة البحرية، مؤكداً توافق الموقفين النمساوي والتركي في هذا الشأن.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى