اتحاد النقابات النمساوي ÖGB.. العمل من المنزل بظل الحر يحمّل الموظفين تكاليف إضافية

النمسا ميـديـا – فيينا:

مع ارتفاع درجات الحرارة الشديدة، عم تتزايد التحديات اللي عم تواجه الموظفين والعمال بأماكن عملهم يومياً. وحسب القانون، بقع على عاتق أرباب العمل مسؤولية حماية الموظفين من المخاطر الصحية، وهاد الشيء دفع مؤسسات كبرى مثل جامعة فيينا لاتخاذ خطوات مرنة، مثل السماح بالعمل من المنزل (Homeoffice) وتوسيع ساعات العمل المرنة، بالإضافة لتوفير أماكن مبردة. بالمقابل، أبدى اتحاد النقابات العمالية النمساوي (ÖGB) تحفّظه تجاه هالأساليب، محذراً من انعكاساتها السلبية على الحقوق المادية والشخصية للعمال، ومطالباً بتقليل ساعات العمل بيك الأيام الحارة كبديل أفضل.

جامعة فيينا تتخذ إجراءات مرنة للحد من تأثير الحرارة

لتخفيف العبء عن كادرها، سمحت جامعة فيينا للموظفين بقضاء ما يصل لـ 50% من وقت عملهم عن بُعد من أي مكان داخل النمسا. كما وسّعت نطاق ساعات العمل المرنة خلال موجة الحر لتجنب ساعات الذروة الحارة. وبالنسبة للي بيفضلوا الداوم المباشر، وفرت الجامعة أماكن عمل مكيفة ومحدودة بـ 12 موقع مختلف، منها المبنى الرئيسي، ومجمع Altes AKH، و UZA II، وشارع Sensengasse. وأكدت الجامعة إن السعة كانت كافية حتى الآن بسبب إقبال الكثيرين على العمل من المنزل.

اتحاد النقابات ÖGB يحذر من التبعات المالية والشخصية

من جهتها، أوضحت Verena Weilharter، خبيرة القانون العمالي في ÖGB، إن هالأفكار ممتازة بالعموم، خصوصاً بالمباني القديمة اللي صعب تتكيف. لكنها شددت على إن العمل من المنزل مو حل شامل، لكونه بيحمل الموظفين أعباء إضافية مثل تكاليف الطاقة الكهرابئية المتزايدة، خصوصاً بعد إلغاء بدلات العمل المنزلي (Homeoffice-Pauschale). وأضافت إن توسيع ساعات العمل بكير الصبح أو متأخر بالليل عم يجي على حساب الوقت الشخصي ورعاية الأطفال بدون الحصول على أي بدل أو تعويضات إضافية.

مطالبات بتخفيض مؤقت لساعات العمل في أيام الحر الشديد

وبدلاً من الاعتماد الكامل على العمل المنزلي وساعات الدوام المفتوحة، اقترحت الخبيرة Verena Weilharter تقليل ساعات العمل بشكل مؤقت خلال الأيام الشديدة الحرارة. ورغم إن هاد المقترح مو مطبق حالياً بأي من قطاعات العمل، إلا إن النقابات بتشوفه الحل الأمثل والأعدل لحماية العمال والحفاظ على حقوقهم مع تزايد موجات الحر باستمرار.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى