استثمار بقيمة 400 ألف يورو.. تيرول أول ولاية نمساوية تعتمد أحدث أنظمة الرادار الشاملة للحد من السرعة
النمسا ميـديـا – تيرول:
تحديث شامل لتقنيات الرادار في ولاية تيرول النمساوية؛ حيث استثمرت مديرية شرطة الولاية 400 ألف يورو لتزويد أجهزتها بأحدث أنظمة رادار عالية التردد في البلاد بدءاً من شهر أغسطس الجاري. واستُبدلت جميع أجهزة الرادار المحمولة القديمة بنماذج حديثة تتميز بدقة قياس متناهية وهامش تفاوت ضئيل للغاية، بهدف تعزيز السلامة المرورية، والحد من مخالفات السرعة، وتقليل الحوادث على الطرقات في كافة أرجاء المقاطعة.
استثمار بـ 400 ألف يورو لاستبدال الأجهزة القديمة أعلنت مديرية شرطة ولاية تيرول عن إنجاز عملية تحديث شاملة لتقنيات قياس السرعة، لتصبح تيرول بذلك أول ولاية نمساوية تُجهز بالكامل وبشكل شامل بأنظمة رادار من أحدث جيل. وشملت هذه الخطة استثمار نحو 400,000 يورو لشراء أجهزة رادار عالية التردد تتمتع بأداء أعلى ودقة متناهية في القياس، مما يتيح مراقبة الحركة المرورية على الطرقات بدرجة عالية من الكفاءة. وقد أدت هذه الخطوة إلى استبدال جميع أجهزة الرادار المحمولة التي كانت مستخدمة سابقاً لدى جهاز الشرطة في الولاية.
مرونة عالية في التشغيل وتقنيات فائقة الدقة تتميز الأجهزة الجديدة بكونها أنظمة رادار عالية التردد هبطت فيها نسبة التفاوت في القياس إلى أدنى مستوياتها مع رفع نسبة الدقة إلى أقصى حد. وتتيح هذه المنظومة مرونة كبيرة في الاستخدام الميداني؛ إذ يمكن تشغيلها عبر تركيبها في سيارات الشرطة المجهزة خصيصاً لهذا الغرض، أو تثبيتها بشكل ثابت على حاملات ثلاثية (Stative)، أو وضعها داخل ما يُعرف بـ “Multaboxen” (صناديق الرادار المرنة). يضمن هذا التنوع استخداماً شاملاً وفعالاً عبر مختلف الطرق والمناطق في ولاية تيرول.
خطوة استراتيجية لتعزيز السلامة المرورية أكدت مديرية شرطة تيرول أن الولاية باتت تمتلك الآن أحدث أجهزة قياس السرعة بالرادار على مستوى النمسا بأكملها. وتأتي هذه التحديثات كخطوة جوهرية تهدف إلى رفع مستويات السلامة المرورية على الطرق، مع التركيز على المعاقبة الصارمة والمستمرة لتجاوزات السرعة، للحد من حوادث السير وحماية جميع مستخدمي الطريق من سائقين ومشاة.
