سنغافورة تتصدر.. تراجع جديد للنمسا في تصنيف التنافسية العالمي (IMD) لتستقر في المرتبة 29

النمسا ميـديـا – فيينا:

تراجعت النمسا مجدداً في تصنيف التنافسية العالمي الذي تصدره كلية إدارة الأعمال السويسرية (IMD)، حيث خسرت ثلاث مراتب مقارنة بالعام الماضي، لتحتل المركز 29 من بين 70 دولة شملها التقييم. وللمقارنة، كانت النمسا تحتل المرتبة 16 في عام 2020.

ويقوم تصنيف التنافسية العالمي (IMD)، الصادر سنوياً منذ عام 1989، بتحليل الاقتصادات الوطنية بناءً على أربع فئات رئيسية هي: التنمية الاقتصادية، وكفاءة الإدارة العامة، وكفاءة قطاع الأعمال، والبنية التحتية. وتعتمد نتيجة التصنيف بثلثيها على المؤشرات الإحصائية، وبنسبة الثلث المتبقي على بيانات استطلاعات الرأي.

سنغافورة تتصدر المشهد العالمي والسويسريون يتراجعون

وعلى الصعيد العالمي، خسرت سويسرا صدارة التصنيف التي حققتها العام الماضي لتتراجع مرتبتين وتستقر في المركز الثالث، بينما تصدرت سنغافورة قائمة الدول الأكثر تنافسية هذا العام، تلتها هونغ كونغ في المرتبة الثانية. وفي المقابل، أحرزت الولايات المتحدة الأمريكية تقدماً بثلاث مراتب لتصل إلى المركز العاشر، كما قفزت الصين أربع مراتب لتحتل المركز الثاني عشر.

قلق من قطاع الصناعة وهجوم حاد من المعارضة

من جانبه، أعرب اتحاد الصناعيين النمساوي (IV) عن قلقه البالغ إزاء هذا التراجع؛ حيث صرح الأمين العام للاتحاد Christoph Neumayer خلال لقاء صحفي قائلاً: “إن تصنيف IMD الحالي ليس مجرد حالة عابرة، بل هو جرس إنذار آخر يدعونا للتحرك بحزم لإصلاح المقومات الاستثمارية والاقتصادية”. ويأمل اتحاد الصناعيين في أن تسهم “الاستراتيجية الصناعية”، التي قدمتها حكومة الائتلاف المكون من ÖVP وSPÖ وNEOS قبل نصف عام، في تقديم حوافز إيجابية قوية لتعزيز مكانة النمسا الاقتصادية.

وفي المقابل، وجهت المعارضة انتقادات لاذعة للحكومة، حيث وصفت المتحدثة الاقتصادية باسم حزب الحرية النمساوي (FPÖ) Barbara Kolm النتيجة في بيان لها قائلة: “هذه هي النتيجة الأسوأ التي تسجلها النمسا على الإطلاق. لا يمكن توثيق الفشل السياسي والاقتصادي لهذا الائتلاف بشكل أوضح من ذلك”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى