تحرير مواطنة نمساوية ورفيقتها السويسرية بعد أكثر من عام على اختطافهما في النيجر ونقلهما إلى ليبيا

النمسا ميـديـا – فيينا:

أفادت أنباء صحفية متطابقة صباح اليوم عن تحرير مواطنة نمساوية تنحدر من العاصمة فيينا تبلغ من العمر 76 عاماً، إلى جانب مواطنة سويسرية (69 عاماً)، بعد اختطافهما قبل نحو عام ونصف في دولة النيجر، حيث تم نقلهما إلى مدينة بنغازي بشرق ليبيا إثر تدخل من قيادة شرق ليبيا المتمثلة بالمشير خليفة حفتر ونجله صدام، في حين لم يصدر حتى اللحظة أي بيان أو تعليق رسمي من وزارة الخارجية النمساوية حول العملية.

تفاصيل الإفراج ونقل الرهينتين إلى بنغازي وفقاً لما أوردته وكالة أنباء “رويترز” نقلاً عن مصدرين رسميين -فضّلا عدم الكشف عن هويتهما-، فقد جرى نقل السيدتين إلى الأراضي الليبية. وأكدت قناة “المسار” الفضائية الليبية وصول المحررتين إلى مدينة بنغازي بشرق ليبيا بعد عام ونصف من الاحتجاز في النيجر، مشيرة إلى أن العملية تمت بفضل تدخل نائب القائد العام، الفريق أول صدام خليفة حفتر، الذي استجاب لمناشدات وطلبات عائلتي الرهينتين للتدخل وإطلاق سراحهما.

ظهور في فيديو تلفزيوني وتقديم الشكر وكان نجل المواطنة النمساوية قد أعلن مساء أمس عبر حسابه على موقع “فيسبوك” عن تحرير والدته، في حين بثّت قناة “المسار” الليبية مقطع فيديو ظهرت فيه السيدتان بملامح يكسوها الإرهاق، وهما تجلسان تحت صورة للمشير خليفة حفتر وتتحدثان باللغة الفرنسية للتعبير عن شكرهما لجهود إطلاق سراحهما.

وقالت المواطنة السويسرية في مقطع الفيديو: “أنا سويسرية وأبلغ من العمر 69 عاماً، أُخذت كرهينة قبل عام وستة أشهر. أنا الآن سعيدة بحريتي وأشكر المشير خليفة حفتر وابنه الجنرال صدام حفتر على كل ما بذلوه من أجل إطلاق سراحنا”.

من جانبها، قالت المواطنة النمساوية: “أنا نمساوية وأبلغ من العمر 76 عاماً، أتقدم بشكر جزيل من أعماق قلبي للمشير خليفة حفتر وابنه صدام الذي حررنا بعد عام وتسعة أشهر كرهائن”.

ملابسات الاختطاف والنشاط الإنساني في النيجر وتعود وقائع اختطاف السيدة النمساوية إلى تاريخ 11 يناير 2025، عندما اقتحم مسلحون منزلها في مدينة أجاديز (Agadez) بالنيجر وقاموا باقتيادها، قبل أن يتم تسليمها لاحقاً إلى إحدى الجماعات الإرهابية المسلحة في المنطقة. ويُذكر أن الرهينة النمساوية عاشت لما يقارب ثلاثة عقود في مدينة أجاديز الواقعة على أطراف الصحراء الكبرى، حيث كرّست حياتها وجهودها في مجال تعليم وتأهيل الشباب والأطفال هناك.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى