المستشار النمساوي كريستيان ستوكر: “لا بديل عن حظر” تنظيمات الإسلام السياسي والإخوان

النمسا ميـديـا – فيينا:
حسم المستشار النمساوي كريستيان ستوكر (Christian Stocker) الموقف الرسمي لبلاده تجاه تنظيمات الإسلام السياسي، وفي مقدمتها جماعة الإخوان المسلمين، مؤكداً أنّه لا بديل عن فرض الحظر القانوني الحاسم حمايةً للديمقراطية والنظام الاجتماعي وسيادة القانون في البلاد.
تصريحات لصحيفة “فيلت” وتعديلات مرتقبة على القوانين
وفي تصريحات لصحيفة “فيلت” (Die Welt) الألمانية، شدد ستوكر على أهمية إيجاد أساس قانوني متين يتيح حظر الجماعات والجمعيات التي تروج للإسلام السياسي والمواقف المتطرفة، موضحاً أن النمسا لن تقبل بأي مساعٍ تهدف لرفض أو استبدال نمط حياتها. وتأتي هذه التحركات لإدخال تعديلات على قوانين الجمعيات والديانات بمبادرة من المستشار، عقب كشف الاستخبارات النمساوية عن روابط تنظيمية تجمع بين جماعة الإخوان ومنظمة “دريد” (DERAD) الناشطة تحت شعارات مكافحة التطرف، والتي شاركت سابقاً في مشاريع مع وزارة العدل قبل افتضاح أمرها عبر تدقيق أمني بدأ في يونيو الماضي.
تحذيرات الاستخبارات ومواقف الأحزاب
من جانبها، حذرت رئيسة جهاز الاستخبارات الداخلية، سيلفيا ماير (Silvia Mayer)، من خطورة إيديولوجية الإخوان وسعيها لتشكيل “مجتمعات موازية”، واصفة هذا الفصيل المتطرف بأنه أحد أكبر الأخطار التي تهدد الأمن العام، ومطالبة بتشديد التشريعات الجنائية. وفي السياق ذاته، دعا حزب الحرية النمساوي (FPÖ) إلى السرعة في سن قوانين الحظر، متعهداً بمواجهة محاولات استغلال الدين وتجنيد الشباب لتفكيك المبادئ الليبرالية والديمقراطية بالبلاد.