طرفة بغجاتي رئيس مبادرة مسلمي النمسا يوضح تفاصيل اغلاق مساجد وترحيل أئمة آتراك

حكومة النمسا اليمينية تتابع سياستها الشعبوية بين إغلاق مساجد و استبعاد أئمة
١) بداية الأخبار دون تعليق كما هي:
– إغلاق سبعة مساجد ٤ في ڤيينا و واحد في النمسا العليا Oberösterreich و واحد في كارينتيا و واحد في مقاطعة الشتايرمارك
– استبعاد (ترحيل) حوالي أربعين إمام من مسجد ال ATIB أكبر الجمعيات التركية و التابعة لمصلحة الديانات في تركيا و عدم تجديد الڤيزا لحوالي ٧٠ إمام
– المساجد الذين نعرفهم إلى الآن فقط مسجد لجماعة نظام عالم التركية اليمينية و المتهمة بكونها فاشية و مسجد في الحي ال ١٥ و إمامه من الإتجاه السلفي و قد على هذا المسجد هجوماً إعلامياً في الفترة الأخيرة بسبب بعض الأقوال المحسوبة على إمامه. أما ما عدا ذلك فإلى الآن غير موثق
– حل جمعية عربية اسلاميةٍ Kultusgemeinde لأسباب إلى الآن غير واضحة
– حجة الإغلاق الإسلام السياسي و التطرّف و لكن إلى الآن ليس هناك تهم واضحة لغير المسجدين المذكورين أعلاه.
٢) هل يحق للحكومة اتخاذ هذه الخطوة؟
للأسف نعم فقانون الإسلام الجديد الذي عارضناه بشدة وقتها في عام ٢٠١٤ و نعرضه الآن فيه ثغرة تسمح لرئاسة الوزراء بحل الجمعيات و حتى بحل الهيئة الاسلامية كلها.
٣) ماهي الخطوات القادمة:
غداً اجتماع طارئ للمجلس الأعلى للهيئة الإسلامية و بعده يتم الإعلان.
٤) و ماذا عن الهيئة الاسلامية كممثل رسمي للمسلمين في النمسا
هناك كثير من الإنتقادات على تركيبة الهيئة الاسلامية و مسؤوليها و هذا أعلنه دائماً في النقاشات الداخلية خاصة تسلط قومية معينة على كل مراكز قراراتها و لكن ليس الآن وقته في العلن كما أظن. و مع ذلك يجب شرح بعض الأمور و خاصة للإخوة الجدد هنا في المستقبل القريب.
٥) هل هذه قرارات نافذة أم قابلة للنقض؟
يحق النقض و لكن بعد التنفيذ أي أن الإغلاق سيتم و لكن يحق لهذه المساجد نقض القرار و اتخاذ خطواتٍ قانونية ضده. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى