صعود أصوات جديدة في مواجهة شعبويي النمسا… «إنهن الجدات!»


من السمات التي أصبحت ثابتة في المظاهرات المناهضة للحكومة مساء كل خميس في العاصمة النمساوية، سيدات متقدمات في العمر يرتدين قبعات مصنوعة يدوياً بالألوان الأرجواني والأحمر والأزرق. ويروق للنسوة العجائز السير بين المقنعين المناهضين للفاشية والطلاب الذين تعلو أصواتهم بالصياح والأشخاص.
تنتمي هؤلاء النسوة إلى حركة تطلق على نفسها «جدات ضد اليمين»، وهن عشرات من النساء اللائي ينتمين إلى جيل راقب أبناؤه أمهاتهم وهن يعانين تبعات الحرب العالمية الثانية وعاون في بناء الديمقراطية في النمسا.
العام الماضي، سجلت سالزر «الجدات» (غرانيز) كمنظمة رسمية في النمسا، وتضم المنظمة اليوم 300 عضو ولها فروع في مختلف مناطق النمسا وألمانيا وآلاف المتابعين في شبكات التواصل الاجتماعي.
وقالت سالزر عن الائتلاف الذي يقوده كورتز من محافظين و«حزب الحرية» اليميني المتطرف: «إنهم يريدون تدمير كل ما بنيناه خلال الـ50 عاماً الماضية».