قمة الاتحاد الأوروبي تخفق في الاتفاق وخلافات كبيرة تلوح في الأفق


قال متحدث باسم رئيس قمة زعماء الاتحاد الأوروبي إن القادة أخفقوا يوم الخميس في الاتفاق على بيان للقمة سعى لتعزيز سياسة الاتحاد بخصوص عدد من القضايا من الدفاع إلى التجارة بعدما عرقلت إحدى الدول صدور البيان.
وقال المتحدث باسم دونالد توسك رئيس المجلس الأوروبي في بيان إنه نتيجة تحفظ إحدى الدول الأعضاء على النتائج بأكملها ”لم يتم الاتفاق على نتائج في هذه المرحلة“.

افادت مصادر متطابقة ان ايطاليا عطلت مساء الخميس تبني توصيات مشتركة حول مختلف الموضوعات التي تم بحثها في القسم الاول من القمة الاوروبية المنعقدة في بروكسل، في انتظار معرفة هل ستتم تلبية مطالبها في ملف الهجرة.

وقال مصدر ايطالي ان رئيس الوزراء جوزيبي “كونتي ابدى تحفظات ازاء امكان اتخاذ موقف حول مجمل” الموضوعات، فيما اوضح متحدث باسم المجلس الاوروبي ان دولة لم يحددها بالاسم “اتخذت موقفا متحفظا حيال مجمل التوصيات”.

واستهل القادة الاوروبيون قمتهم بتناول عناوين الامن والدفاع ثم التوظيف والتجديد والتوسيع. وكان منتظرا تبني توصيات حول مجمل هذه الموضوعات توافق عليها كل الدول وخصوصا ان لا جدل حولها.

لكن المتحدث باسم المجلس الاوروبي الذي يضم جميع رؤساء الدول والحكومات قال في بيان مقتضب “بما ان دولة عضوا ابدت موقفا متحفظا حيال كل التوصيات، لم يتم تبني اي من هذه التوصيات حتى الان”.

واوضح مسؤول اوروبي ان “مناقشة طويلة حصلت حول الالية استمرت اكثر من نصف ساعة”، لافتا الى ان “الايطاليين يربطون رأيهم بنتيجة النقاش حول الهجرة”.

وقال مصدر اوروبي اخر “كان نقاشا حادا جدا (…) ولكن لم يحصل تفاهم ولم نتمكن تاليا من تبني التوصيات”.

واضاف ان القادة ال27 الاخرين “فوجئوا (بذلك) ولم يكونوا مسرورين”.

وفي ضوء ما حصل، تم الغاء مؤتمر صحافي كان مقررا قرابة الساعة 19,00 (17,00 ت غ) لرئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك ورئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر، على ان يعقد مؤتمر اخر مع نهاية القمة بعد ظهر الجمعة.

وملف الهجرة يبقى الاصعب في القمة وترك لعشاء يجمع القادة مع توقع ليلة طويلة، وخصوصا ان كونتي صعد الموقف فور وصوله الى بروكسل الخميس مؤكدا “اننا ننتظر افعالا” ومحذرا من انه لن تصدر “توصيات مشتركة” في ختام القمة اذا لم تكن روما راضية عن النص الختامي.

رويترز- أ ف ب

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى