حزب الأحرار FPÖ يقول من إنتخب أردوغان فليعد إلى بلاده

تتوالى ردود الافعال من طرف سياسيين وبرلمانيين اوروبيين في اعقاب فوز الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بولاية جديدة في الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم امس.
وفي هذا الصدد، قال مسؤول بارز في حزب الحرية النمساوي، إن الأتراك المغتربين الذين ساعدوا في إعادة انتخاب الرئيس رجب طيب أردوغان، لا ينتمون إلى النمسا.
وبعد أن أظهر فرز جزئي للاصوات تأييد 72 بالمئة من الأتراك في النمسا لأردوغان، قال يوهان جودينوس، نائب رئيس حزب الحرية، “إن نتيجة الانتخابات هذه تثبت مرة أخرى أن أندماج آلاف الأتراك كان فشلا ذريعا”.
وقال في بيان له إنه “من الواضح أن حال جميع هؤلاء الذين صوتوا لصالح رجب طيب أردوغان في الانتخابات الرئاسية التركية، سيكون أفضل في تركيا عن النمسا”.
ويعيش في النمسا نحو 270 ألف شخص من أصول تركية. ومن بين هؤلاء، نحو 107 آلاف شخص مؤهلين للتصويت، وقد أدلى نحو نصفهم بأصواتهم في الانتخابات.
وتشهد العلاقات التركية النمساوية توترا متصاعدا وخاصة بين الرئيس التركي رجب طيب اردوغان وبين المستشار النمساوي سيباستيان كورتز الذي كان قد دعا في وقت سابق الاتحاد الأوروبي لوقف مفاوضات انضمام تركيا إليه.
وقال المستشار كورتز في مقابلة مع صحيفة فيلت “مع الأخذ بعين الاعتبار، الانتهاك المنهجي لحقوق الإنسان والقيم الأساسية للديمقراطية، واستنادا إلى حقيقة أن معايير كوبنهاغن (معايير للبلدان للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي) لم تنفذ، فإن مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي يجب أن تنتهي”.
ولكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن تركيا ستظل “شريكا استراتيجيا مهما للاتحاد الأوروبي”، وأن من الضروري التعاون معها “في إطار مفهوم حسن الجوار”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى